الخالد: ما كنا نحذر منه أصبح واقعاً يحاربه «التحالف»
قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إن خطر الصراع المدمر في سورية لا يتوقف على الأخيرة ودول الجوار فقط، بل يمتد إلى الأمن والسلم الدوليين.وقال الخالد، في كلمته خلال افتتاح مؤتمر «الشراكة الفعالة وإدارة المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل» أمس: «ما كنا نحذر منه أصبح واقعاً يعمل المجتمع الدولي على التصدي له، والتخلص من آثاره عبر تشكيل تحالف يضم عدداً من دول العالم لمحاربة ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وأكد أن الكويت ماضية بواجبها الإنساني تجاه الدول الشقيقة والصديقة من منطلق الإيمان بأهمية النهوض بالدول النامية، مضيفاً أنها اضطلعت بواجبها الإنساني تجاه هذه الدول، سواء على المستوى الثنائي أو عن طريق الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، «فحرصت على المساهمة في تخفيف المعاناة، وعون الشعوب المتضررة على مواجهة آثار الكوارث والأزمات».وأشار إلى أن المؤتمر يعقد في ظل استمرار «أسوأ كارثة إنسانية عرفها تاريخنا المعاصر، والتي أُزهِقت فيها مئات الآلاف من الأرواح، وشُرد الملايين بين لاجئ ونازح سوري».