إليسا المثيرة للجدل... مغرمة!

نشر في 03-05-2015 | 00:01
آخر تحديث 03-05-2015 | 00:01
No Image Caption
منذ طرحها بشكل مفاجئ على تطبيق أنغامي، تثير أنشودة «موطني» بصوت إليسا جدلاً واسعاً. في حين اعتبر البعض أن أداء الفنانة اللبنانية كان قمّة في الإحساس وأنها أضافت إلى الأنشودة بصمة خاصّة، انتقد البعض الآخر نواحي معينة في الأداء مشيراً إلى أن الأغنية غير مناسبة لإليسا.
أحب البعض أو اعترض، لا يمكن إنكار وقع الأغنية الكبير منذ طرحها عبر تطبيق أنغامي حيث حققت إنجازين في أقلّ من 24 ساعة: الأول هو احتلال {موطني} بسرعة غير مسبوقة المرتبة الأولى على التطبيق، والثاني كسرها الرقم القياسي مع أكبر نسبة استماع بعد 24 ساعة فقط على إطلاقها.

لم يسبق أن ارتبط اسم إليسا بأي أغنية وطنية، هي التي طالما أشارت في إطلالاتها إلى أن للأغنية الوطنية أربابها، لذلك تفضّل البقاء بعيدة عنها وتخدم الوطن عبر سبل أخرى، من هنا كان السؤال الأبرز: ما الذي يدفع إليسا، في هذه الفترة تحديداً، إلى طرح أنشودة وطنية فيما ينشغل باقي النجوم بالتحضير لأغانٍ رومنسية وإيقاعية استعداداً لفصل الصيف؟

لم يصدر عن إليسا أي تعليق حتى كتابة هذه السطور، إلا أن مصادر مقربة منها أشارت إلى أن الأنشودة بمثابة نفحة أمل للجيل الجديد الذي يعاني الحروب والتوترات الأمنية والسياسية.

أنشودة «موطني» من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان وألحان اللبناني محمد فليفل، ومنذ صدورها عام 1934، أضحت النشيد الرسمي لفلسطين حتى اعتماد نشيد فدائي في بداية الثورة الفلسطينية، من ثم اعتُمدت كنشيد وطني في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، واستخدم بدلاً منها نشيد «أرض الفراتين» لشفيق الكمالي.

كليب...

ترجم كليب الأغنية مشاعر وواقعاً وآمالاً بطريقة جميلة ومتناغمة بعيدة تماماً عن التعقيد والمبالغة، فجاء عبارة عن لقطات مصوّرة تبدأ بتسليط الضوء على واقع الحروب التي تعصف ببعض الدول العربية وعلى انتفاضة الشعوب في وجه الظلم والاستبداد، وتدمير الحضارات وتشويه ثقافات... وصولاً إلى الأمل نحو المستقبل حيث الازدهار والعمران والحضارة، ووحدة الشعوب مهما اختلفت الانتماءات والديانات، ناهيك بانتصار ثقافة الحياة على الموت.

جدل واسع

تباينت ردود الفعل حول أداء إليسا الأنشودة. بينما رحَّب بها معجبوها وجمهورها، انتقدها البعض واتهمها بأنها شوهت الأنشودة، وكتب الفنان قاسم النجار مُعبرا عن غضبه: {يا روسنا انخزي وانحني، وضلك زمننا العني، الوطن أصبح وتن وإليسا غنت موتني، بكرة هيفاء وهبي تغني تالعلك ياعدوي تالع، وعجرم تيجي عن قريب وتشعل في الساحة لهيبو تغني لا حدا حوووش ادرب ادرب تل أبيب}. وكذلك قال الكاتب الفلسطيني خالد عيسى}: يا موطني المشحر يستفزك دلع اليسا وتطنش عن جشع أباليسا!}.

فسّر البعض الهجوم على إليسا بأنه جاء ممن يعتبرون أن الوطنية هي حق حصري لهم، فكيف لإليسا الموالية لحزب {القوات اللبنانية} أن تجرؤّ على اجتياز الخطوط الحمر، من ثم تغنّي {الوطن}؟! مشددين على أن انتقاد الأغنية جاء نتيجة كيدية وتعصّب وأحقاد، لا أكاديمياً أو موسيقياً.

تهنئات

أما رئيس حزب {القوات اللبنانية} الدكتور سمير جعجع فهنأ إليسا في تغريدة عبر صفحته الخاصة على {تويتر} جاء فيها: {من نجاح إلى آخر! ألف تهنئة إليسا على أغنيتك الأخيرة {موطني}.

بدورها أكدت الممثلة السورية كنده علوش أنها بكت فور استماعها إلى أنشودة {موطني} بصوت إليسا، وكتبت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي: {لم أستطع تمالك دموعي حين سمعت الأغنية، الله يحمي سورية ولبنان.. وكل البلاد العربية}. أضافت: {هل أراك سالماً منعماً وغانماً مكرماً.. هل أراك في علاك تبلغ السما... موطني؟}.

هل تتزوَّج قريباً؟

اعترفت إليسا بأنها مغرمة وكتبت: {لقد وقعت في حبّك، لا أدري متى حدث ذلك، لكن كل ما أعرفه أنه أجمل ما حصل لي في حياتي... أحبك}. وعلى الفور انهالت التعليقات التي باركت لإليسا وحاولت الاستفسار عمن يكون سعيد الحظ.

back to top