اتفاق نيابي حكومي على التعاون والإنجاز في دور الانعقاد المقبل
خلال اجتماع السلطتين في ديوان الغانم بحضور 16 وزيراً و45 نائباً
خلص الاجتماع الذي دعا إليه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في ديوانه مساء امس لأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحضره 16 وزيرا و45 نائبا، إلى اتفاق على التعاون والإنجاز في دور الانعقاد المقبل.
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في تصريحات للصحافيين امس ان السلطتين اجتمعتا في أجواء فاعلة، مؤكدا ان الاجتماع يدل على الإرادة القوية لدور الانعقاد المقبل، وموضحا أن «تجربة دور الانعقاد الماضي تحتاج الى تقييم، فلا يخلو أي عمل من خطأ، ونحن ندرس التجارب الماضية من اجل التطوير».وأوضح أن «الجميع من وزراء ونواب حضروا الاجتماع باستثناء وزير ونائب اعتذرا لأسباب قهرية»، مؤكدا ان «الالتزام كان كبيرا، وهذا دليل واضح يدعو إلى التفاؤل لدور انعقاد مثمر».وأضاف الغانم «انا متفائل بدور الانعقاد القادم، لافتا الى ان الاجتماع لم يتحدث عن الجزئيات الخاصة بل تعرض لها بشكل عام.وأكد أن «المساءلة متى كانت مستحقة فستكون حقاً للنائب»، مشيراً إلى أن «الاستجوابات لم تعق المجلس عن إنجاز القوانين، فمررنا بـ12 استجواباً أغلبها كان دستورياً، والمجلس تعامل مع الاستجوابات العبثية وصوبنا استخدام هذه الأداة لتكون في الطريق الصحيح ولمصلحة الدستور».وأوضح أن المجلس كان «شجاعاً في ردع من كان يريد العبث بالبرلمان عن طريق الاستجواب»، متوقعا ان «تكون هناك استجوابات قادمة، وأن يكون دور انعقاد مليئاً بالانجاز».ورأى أن «الأمور تقاس بلغة الأرقام ومجلسنا أدى دوره رقابيا وتشريعيا» مبيناً أن «انجازاتنا لا تسر من هم خارج المجلس، وهناك من شوه تلك الانجازات، غير أن الافعال تفرض نفسها، وأنا فخور بهذا المجلس وطموحنا ليس له حدود».وشكر الغانم الوزراء والنواب على حضور الاجتماع الذي «جسد التلاحم النيابي الحكومي».وأشاد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بالاجتماع النيابي- الحكومي، مشيرا الى «اننا دائما متفائلون، وقسَمنا يحتم علينا التفاؤل».وقال المبارك، في تصريح له أمس، ان «التعاون هو الأساس في دستورنا، والذي رأيته من كلمة رئيس مجلس الأمة هو الإصرار على التعاون، وسنترجم تلك الأقوال إلى أفعال تنفع المواطنين».من جهته، استبعد وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة علي العمير أن يؤثر انخفاض اسعار النفط على خطة التنمية، موضحاً أن «الخطة رُسِمت على اساس ٧٥ دولاراً للبرميل»، معقبا بأن «انخفاض البترول أمر عالمي لا ينحصر على الكويت».وعن وقف انتاج النفط في حقل الخفجي، قال العمير ان «العلاقات السعودية- الكويتية متينة وأسمى من ان تؤثر عليها قضية بسيطة»، مؤكداً أن «ابواب التواصل والحوار مفتوحة وأملنا كبير».وأكد النائب فيصل الشايع أن «الاجتماع كان مثمراً»، لافتا إلى أن «الجميع من وزراء ونواب عازمون على الإنجاز».وقال الشايع في تصريح له أمس أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أشار إلى ضرورة التعاون بين السلطتين، مبيناً أنه شدد في الوقت نفسه على أن «الوزراء سيكونون تحت طائلة المساءلة الدستورية اذا اخفقوا».وأشاد النائب يوسف الزلزلة بنتائج الاجتماع النيابي الحكومي، مشيرا الى انه كان مثمرا للغاية، وان السلطتين اتفقتا على الإنجاز. وقال الزلزلة في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع، إن رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم أكد على التعاون والإنجاز وتفعيل عمل الوزراء، لافتا الى ان رئيس الوزراء نفى الاتجاه إلى حل المجلس بسبب الخلافات النيابية الحكومية، وجدد العزم على التعاون والانسجام بين السلطتين في دور الانعقاد الجديد.وأكد أن «الحكومة والمجلس عازمان على النجاح في المرحلة المقبلة، وهذا ما انتهى اليه الاجتماع».حضور الاجتماعالنواب:فيصل الكندري، عادل الخرافي، سعود الحريجي، محمد الهدية، د. محمد الحويلة، سعد الخنفور، نبيل الفضل، يوسف الزلزلة، عبدالحميد دشتي، سلطان اللغيصم، سعدون حماد، فارس العتيبي، كامل العوضي، ماجد موسى، عودة الرويعي، خليل أبل، حمود الحمدان، عبدالله المعيوف، خلف دميثير، أحمد مطيع، فيصل الدويسان، عسكر العنزي، طلال الجلال، سيف العازمي، صالح عاشور، محمد البراك، حمد سيف الهرشاني، منصور الظفيري، عبدالله العدواني، عدنان عبدالصمد، أحمد لاري، خليل الصالح، روضان الروضان، حمدان العازمي، مبارك الحريص، راكان النصف، عبدالله التميمي، أحمدالقضيبي، محمد طنا، جمال العمر، ماضي الهاجري، عبدالله الطريجي، فيصل الشايع، محمد الجبري.الوزراء:جابرالمبارك، صباح الخالد، محمدالخالد، خالدالجراح، محمدالعبدالله، سلمان الحمود، يعقوب الصانع، ياسر أبل، علي العمير، عيسي الكندري، عبدالعزيز الإبراهيم، علي العبيدي، عبدالمحسن المدعج، أنس الصالح، بدر العيسى، هند الصبيح.المعتذرون:مبارك الخرينج، د. عبدالرحمن الجيران.