البورصة حققت أداءً ايجابياً خلال تداولات الأسبوع الماضي

نشر في 13-09-2014 | 12:41
آخر تحديث 13-09-2014 | 12:41
No Image Caption
ذكر تقرير اقتصادي متخصص أنه على رغم حالة التذبذب التي مر بها سوق الكويت للأوراق المالية "البورصة" خلال تعاملات الأسبوع المنتهي الخميس الماضي إلا أن البورصة حققت عموماً أداء ايجابياً إذ أنهى مؤشرها السعري جلسات الأسبوع محققا تقدماً.

وقال تقرير شركة "الأولى للوساطة المالية" أن السوق أغلق تداولات الأسبوع على ارتفاع في مؤشره السعري بواقع 8.13 نقطة إلى مستوى 7487 نقطة بينما انخفض المؤشران الوزني و"كويت 15" بواقع 1.01 و6.21 نقطة على التوالي.

وبيّن أن مجريات تداولات الأسبوع الماضي شهدت موجة من الشراء الانتقائي على أسهم منتقاة شملت بعض الأسهم القيادية في ما لوحظ علميات تغيير مراكز لبعض الأسهم ما أسهم في تماسك هذه التداولات رغم اشتداد حال المضاربات على بعض الأسهم النشيطة في الآونة الأخيرة وتحديداً في بعض الجلسات.

وأضاف التقرير أن بعض مدراء المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية نشطوا على أسهم مرت بحركة تداولات نشطة في ما لم تخل تعاملاتهم من الأسهم التي لا تشهد حركة قوية بهدف تنويع تجميعهم بين الأسهم النشطة والأسهم الراكدة، موضحاً بأن الأسهم ذات الأداء التشغيلي كانت عرضة للتجميع خصوصاً التي وصلت مستوياتها السعرية إلى معدلات مناسبة.

وقال أن تكريم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد "قائداً للعمل الإنساني" من الأمم المتحدة زاد جرعة التفاؤل لدى المتداولين حيث غلبت الارتفاعات على جلستي الثلاثاء والأربعاء في تداولات تميزت بالطابع الشرائي مع تحسن مستوى أداء مؤشر كويت 15 مدفوعاً بارتفاع أسهم قيادية والتي شهدت عمليات دعم.

وأضاف التقرير أن اجتماع مجلس المفوضين الجديد لهيئة أسواق المال وتحركاته الانفتاحية لدعوة الجهات ذات العلاقة لتبادل وجهات النظر في مبادرة لتعزيز التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة والاستماع لها أسهم في تنامي التوقعات الايجابية بأن يصدر هذا المجلس قرارات لمصلحة البورصة ما حافظ لحد ما على استقرار أداء البورصة وتخفيف درجة التباين الحاصلة من نشاط المضاربات.

ولفت التقرير إلى أن الشركة إلى إن شريحة الأسهم منخفضة القيمة التي تقل قيمتها السوقية عن المئة فلس سيطرت على مجريات الأداء العام مع اشتداد المضاربات على الأسهم الرخيصة إلا أن التداول الانتقائي والشراء المدروس على الأسهم المتوسطة والذي شمل قطاعي العقار والاستثمار أسهم في استقرار التداولات فيما استمرت حركة السيولة على مستويات متباينة شهدت في بعض الجلسات تحسناً بمعدلات محدودة.

وبيّن أن جلسات الأسبوع شهدت موجات جني الأرباح على العديد من الأسهم التي تضخمت سعرياً حيث لوحظت عمليات مضاربة على أسهم محددة في القطاعات الأكثر تداولاً في الفترة الماضية مع غياب بعض صناع السوق المؤثرين الذي فضلوا على ما يبدو المراقبة والتحرك بحذر.

وتوقع التقرير استمرار حركة التباين والتذبذب سواء على صعيد القطاعات أو المؤشرات خلال الفترة المقبلة خصوصاً مع اقتراب عطلة عيد الأضحى التي عادة ما يصاحبها فترة هدوء نسبي من المستثمرين تمهيداً لدخول السوق في انطلاقة جديدة بعد انتهاء العطلة الطويلة التي يفضل العديد من المستثمرين احتفاظهم بالسيولة خلال هذه الفترة.

back to top