«الكويتية لمساعدة الطلبة»: مشروع وطني يحد من الدروس الخصوصية باستخدام التكنولوجيا

نشر في 11-01-2015 | 00:01
آخر تحديث 11-01-2015 | 00:01
أعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة طلال العرب أن الجمعية ابتكرت فكرة القضاء تدريجياً على الدروس الخصوصية، وذلك من خلال تنفيذها تجربة "المشروع الوطني للحد من الدروس الخصوصية"، من أجل الارتقاء بالمستوى التعليمي للطلبة، من خلال نقل المعرفة بوسائل غير مسبوقة وممتعة، وعمل تغذية رجعية للطلبة للحصص التي تمت دراستها خلال اليوم الدراسي.

 وأضاف أن ذلك يتم من خلال الاستفادة من إمكانات ومهارات التربويين القائمين على العملية تفاعليا، مستخدمين أدوات فعالة لنقل المعرفة بوسائل تقنية حديثة إلى خارج غرف الدراسة، وهدفنا من هذا إحداث طفرة تعليمية ترفع من مستوى تحصيل الطلبة للمناهج الدراسية بشكل يومي، وهو استثمار فعال لمجهود المعلمين والتربويين مع الطلبة والتفاعل معهم.

وقال العرب، في تصريح صحافي أمس، "ولتحقيق هذا الهدف، عرضت الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة المشروع على الأستاذ سالم الجلاهمة، مدير مدرسة عبدالله الجارالله، والأستاذ سالم الحسينان، رئيس قسم بالمدرسة، وبعد موافقة وزارة التربية على هذا المشروع، خصصت إدارة المدرسة قاعة تجريبية لتجهيزها بالمعدات التكنولوجية التفاعلية اللازمة، إضافة إلى المقاعد والطاولات لعدد 25 طالبا، فضلا عن الأجهزة اللوحية". وأضاف: "وسيتم قريبا إن شاء الله افتتاح المشروع الممول بالكامل من "الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة"، ويعد المشروع خطوة غير مسبوقة بالكويت والوطن العربي، ونأمل أن نرى خلال عام من تشغيل هذا المشروع ثمرة هذه التجربة، مؤكدين أن نجاح هذه التجربة لن يتم إلا بتعاون أسرة الطالب مع الأسرة التعليمية بالمدرسة، وسيشعر بهذا النجاح كل من رب الأسرة والدولة، وذلك من خلال توفير ملايين الدنانير التي تهدر على الدروس الخصوصية".

back to top