معالجة التهاب المثانة بسلاسة!

نشر في 04-12-2014 | 00:01
آخر تحديث 04-12-2014 | 00:01
No Image Caption
يمكن محاربة الالتهابات البولية عبر علاجات قصيرة من المضادات الحيوية. لكن يمكن اللجوء أيضاً إلى الحلول الطبيعية وتقليص هذه النوبات المزعجة والمؤلمة.
نبتة أورتوسيفون لتعزيز عملية تفريغ البول

التوقيت: خلال النوبة، حين تكون المثانة ملتهبة وموجعة وإذا ترافق التبول مع حرقة.

الحل: تتمتع هذه النبتة بمزايا مدرات البول ومضادات الالتهاب وهي تسهم في التخلص من الجراثيم وتخفيف التهاب المثانة.

طريقة الاستعمال: نقيع بمعدل 6 إلى 12 غراماً من النبتة المجففة في ليتر من الماء المغلية على أن يتم استهلاكه خلال النوبة وبعد بضعة أيام. أو يمكن استعمال 100 قطرة صباحاً ومساءً طوال 10 أيام، ثم 50 قطرة خلال شهر.

زيت شجر الشاي لمكافحة الالتهاب

التوقيت: حين يتكرر التهاب المثانة بشكل منتظم للتخلص من الالتهاب والحد من الأوجاع في أسفل البطن.

الحل: هذا الزيت الأساسي المعروف بمنافعه المضادة للالتهاب يكون فاعلاً ضد الجرثومة التي تسبب التهاب المثانة. أكدت الدراسات على فاعليته ضد الإي كولاي المسؤولة عن معظم حالات التهاب المثانة. يقلص مدة الالتهاب ويهدئ الأوجاع بفضل مفعوله المضاد للالتهاب.

طريقة الاستعمال: عن طريق الجلد. يمكن استعماله بنسخة مذوبة بنسبة 5% في زيت نباتي مثل اللوز الحلو (بمعدل خمس قطرات لكل ملعقة صغيرة) ثم تدليك أسفل البطن به، أربع أو خمس مرات في اليوم، حين تصبح المثانة حساسة. ما من مضاعفات محتملة عند استعماله عن طريق الجلد. حتى إنه أحد الأنواع النادرة التي يُسمح بها خلال الحمل.

التوت البري لتوسيع الفترة الفاصلة بين النوبات

التوقيت: خلال العلاج لتجنب الانتكاسة وعند التعرض لالتهاب المثانة بشكل متكرر.

الحل: يشمل التوت عدداً من مضادات الأكسدة التي تسهم في مكافحة الجراثيم من خلال منعها من الالتصاق ببطانة جدار المسالك البولية. خلال النوبة، تؤدي مضادات الأكسدة دوراً مضاداً للالتهاب.

طريقة الاستعمال: يجب أخذه بين 6 و12 شهراً واختيار منتج بجرعة 36 ملغ على الأقل لأنها الجرعة الفاعلة التي توصي بها الجهات المختصة. يمكن استهلاك عصير التوت البري أيضاً، لكن من الأصعب التأكد من أن الكمية المستهلكة توفر هذه الجرعة.

الوخز بالإبر لمعالجة التهاب المثانة المتكرر

التوقيت: إنه تدبير وقائي ويمكن استعماله عند تجدد التهاب المثانة (أكثر من أربع نوبات في السنة).

الحل: الالتهاب هو مؤشر على اختلال توازن العضو المضطرب ونقص المناعة. عند الإصابة بالتهاب المثانة، يسمح الوخز بالإبر بتقوية المثانة والكلى وتحفيز الآليات الدفاعية. في دراسة نروجية جرت في عام 2002، أثبتت النتائج أن المرأة التي خضعت لجلستين أسبوعيتين من الوخز بالإبر خلال شهر تشهد تراجع احتمال انتكاس الحالة خلال الأشهر الستة اللاحقة.

طريقة الاستعمال: يتطلب العلاج بين 3 و5 جلسات، كل 10 أو 15 يوماً، لتوسيع الفترة الفاصلة بين النوبات. يجب ألا يتردد المريض في استشارة الطبيب لأن المعالج قد يطبق علاجاً موضعياً لتخفيف الألم والشعور بالحرقة. لذا ننصح بالخضوع لجلستين أو ثلاث جلسات خلال أسبوع.

back to top