الكندري: مراوغات العمير السياسية لا تنطلي على الكوادر والكفاءات الوطنية النفطية
طالب باستثناء «النفطي» من البديل الاستراتيجي أسوة بالقطاع العسكري
اعتبر النائب فيصل الكندري ان تطبيق البديل الاستراتيجي على موظفي البترول يعني تسليم هذا المرفق الحيوي والحساس والذي يعتبر عصب المال للكويت الى العمالة غير الوطنية.
رفض النائب فيصل الكندري ما يقوم به وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة علي العمير من تحركات تهدف الى تسويق فكرة تطبيق البديل الاستراتيجي للرواتب على القطاع النفطي، مشيراً الى ان حجج العمير بأن التقشف هو السياسة المقبلة للدولة في ظل الاوضاع الراهنة باتت مكشوفة. وقال الكندري في تصريح صحافي امس ان «مراوغات العمير السياسية لا تنطلي على الكوادر والكفاءات الوطنية النفطية لأن أهل مكة ادرى بشعابها، وهم واعون جيداً لحجم الاعمال الموكلة لهم ومدى خطورتها وحجم الانفاق والمدخول المالي».وأوضح الكندري ان تطبيق البديل الاستراتيجي على موظفي البترول يعني تسليم هذا المرفق الحيوي والحساس والذي يعتبر عصب المال للكويت الى العمالة غير الوطنية، مستدركاً بقوله: «في الوقت الذي وصلت نسبة تكويت القطاع النفطي الى 88 في المئة هناك من يريد تشتيت الكفاءات والكوادر الوطنية الى دول اخرى او وظائف اقل خطورة وبنفس المردود المادي».وأضاف ان «حجم المخاطر الواقعة على العاملين في مجال البترول لا يقارن بالوظائف الاخرى، فهم يعملون على مدار الساعة وفي اصعب الظروف لتأمين انتاج البترول اليومي للبلاد، كما ان التوجه بتطبيق البديل لا يتناسب والمطالبة برفع قدرة البلاد من انتاج النفط يومياً بمقدار 3.6 ملايين برميل في عام 2020».وجدد الكندري تعهده بالوقوف ضد اي مطالبة حكومية او قرار من شأنه ان ينتقص من حقوق ومكتسبات الموظفين في القطاع النفطي، مطالباً «باستثناء القطاع النفطي من البديل الاستراتيجي أسوة بالقطاع العسكري لما للقطاع النفطي من طبيعة عمل خاصة تعتبر الاخطر بين كل وظائف الدولة».