كاميرات حرارية على المنافذ للسيطرة على «إيبولا»

نشر في 08-09-2014 | 00:01
آخر تحديث 08-09-2014 | 00:01
No Image Caption
العبيدي: خطة طوارئ على مدار الساعة بين دول المجلس لمكافحة الأوبئة
أكد وزير الصحة د. علي العبيدي سيطرة الوزارة على الأوبئة التي تنتقل بين الدول المختلفة بوضع المعدات المخصصة والكفاءات الصحية على المنافذ الحدودية من أجل تأمينها ومنع دخول الأوبئة إلى الكويت.

أكد وزير الصحة الدكتور علي العبيدي سيطرة الوزارة الكاملة على مراكز الكويت الحدودية للسيطرة على الأوبئة التي تنتقل عبر البلدان ومن ضمنها «إيبولا»، إذ قامت الوزارة بوضع كاميرات حرارية في النويصيب والسالمي قبل أسبوع وتم تفعيلها، و»وضعنا كذلك أطباء ومفتشين صحيين وسنزيد عددهم في موسم الحج».

وقال العبيدي في تصريح صحافي على هامش افتتاح الاجتماع الثاني للجنة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي يقام تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجية وضمن منظومة العمل الصحي الخليجي المشترك: «لدينا خطة للطوارئ مستمرة على مدار الساعة ما بين دول المجلس لمكافحة الأوبئة، وهناك تعاون مستمر ما بين وزارتي الداخلية والصحة، وتوقيف «الفيزات» من الدول الموبوءة ومراقبة المقيمين في تلك الدول بشكل كبير ومتابعتهم والتأكد من أماكن إقامتهم، ولدينا جهد واضح ورقابة جيدة وطاقم طبي مخلص يعملون من اجل سلامة مواطنينا والمقيمين على أرض على هذا البلد.

وأضاف: «نحن نعمل بشكل مستمر بشأن التصدي للأمراض المزمنة وفي مكافحة عوامل الخطورة المؤدي إليها كالتدخين، والسمنة والسكر والكولسترول الذي أصبح أيضا ضمن عوامل الخطورة».

وذكر العبيدي أن الاجتماع سيناقش اللوائح العالمية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لمكافحة الفيروسات التي تهدد بعض الدول في إفريقيا وكيفية التصدي لها، بالتعاون مع بعض الدول على المستوى الإقليمي كالأردن والمغرب، كما سيتم مناقشة وتنسيق الجهود والتعاون بشأن العلاج بالخارج وإرسال مواطني دول مجلس التعاون إلى الدول الشقيقة، وتنسيق المراكز الصحية فيما بينها، آملين بتحقق ما نتطلع إليه من أهداف وان يخرج الاجتماع بتوصيات ترفع إلى وزراء الصحة، لتتم المصلحة المرجوة منها.

وعن الآليات الموحدة للعمل المشترك بين دول المجلس حول ابتعاث المرضى، بين الوزير العبيدي، أنه لكل دولة أحقيتها في اختيار آلية عملها، والمقصود هو تنسيق الجهود كابتعاث المرضى ومناقشة المخصصات للعلاج بالخارج بين دول مجلس التعاون، وقد تكون هناك بعض الفوارق ويمكن إعادة النظر فيها، والتنسيق فيما بينها، لافتا إلى أن الاجتماع سيناقش بند مدة الإقامة، والمخصصات، والدول التي ستبعث إليها، حتى يكون هناك تنسيق واضح بين دول مجلس التعاون في تلك الأمور، أملا أن يتم الاستفادة من الخبرات المختلفة والتنسيق فيما يخص المخصصات التي يبعث المواطن إليها خارج دولته، وسيتم التنسيق فيما بين وكلاء وزارات الدول الخليجية للوصول إلى الآلية والهدف الذي يمكن تحقيقه.

تكريم الأمير

من جانبه، هنأ الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة د. عبدالله بن عقيلة الهاشم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة إطلاق الأمم المتحدة على سموه لقب «قائد الإنسانية» واعتبار الكويت مركزا إنسانيا عالميا، وقال في كلمة ألقاها خلال اللقاء ان الجهود التي بذلتها الكويت في رئاسة وإدارة الاجتماع التأسيسي الأول للجنة وزراء بدول المجلس، كان لها بالغ الأثر في تعزيز مسيرة العمل الصحي المشترك.

حجم المسؤولية

بدوره قال وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي ان المقترحات وأوراق العمل والوثائق الفنية والدراسات من وزارات الصحة بدول المجلس والمعروضة بجدول الأعمال، إنما تعكس إدراكنا جميعا لحجم المسؤوليات التي نتحملها لتحقيق أمال وتطلعات شعوبنا بالصحة وبالتنمية، من خلال نظم صحية حديثة قادرة على الاستجابة للمستجدات والتحديات المختلفة.

واختتم مؤكدا أن ما تتيحه اجتماعات اللجنة من فرص لتبادل الرؤى والخبرات ووضع وتنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة من شأنه تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك نحو بلوغ الآمال والطموحات التي تتطلع إليها شعوبنا.

back to top