«إداريي التعليمية»: حرمان الكفاءات من المناصب مرفوض
نظمت الجمعية الكويتية لإداريي المؤسسات التعليمية في "وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والهيئة العامة للتعليم التطبيقي وجامعة الكويت" مؤتمرا صحافيا مساء أمس تناولوا فيه أهم القضايا التي تخص الإداريين في المؤسسات التعليمية والأهداف التي يسعون الى تحقيقها.وقال رئيس الجمعية د. فيصل العنزي "إن الإداريين يعملون بجد ومثابرة ويقدمون الكثير إلى مؤسساتهم التعليمية التي ينتمون إليها وظيفياً دون أي تقاعس وبكل بذل وإبداع حتى وصل إخلاص بعض الزملاء الإداريين في عمله إلى الدرجة التي يبدو بها مقصراً تجاه صحته وشؤون حياته، واضعاً النجاح والإبداع نصب عينيه، وهذا ما يجعلنا نعتز ونفتخر بتلك النماذج من الإداريين، ولكن بالمقابل ماذا عن تعامل بعض الإدارات بشكل عام أو بعض المسؤولين مع هذه النماذج؟".
من جانبه، قال أمين صندوق الجمعية عذبي الهاجري، ان هناك الكثير من التجاوزات وما يثبتها مدعم بالأوراق الرسمية كتقرير ديوان المحاسبة وديوان الخدمة المدنية، وهناك على سبيل المثال تجاوزات كثيرة منها التعيينات البروشوتية المخالفة والمناصب الوهمية للتنفيع، التي لا وجود لها بالهياكل التنظيمية.ومن جانبه، قال أمين سر الجمعية بدر الحضرم "إن الحكومة في الوقت الحالي ظالمة للإداريين في الشأن التعليمي، لأنها تعين وكلاء ومديرين أكاديميين، والإداريون لا حول لهم ولا قوة، علما أن غالبية الإداريين يمتلكون المؤهلات العالية والخبرة وأقرب إلى معرفة مشاكل الإداريين"، مستغربا عدم تعيين وانتداب الإداريين في المناصب الإشرافية بالكليات والمعاهد لمن يملك المؤهل أسوة بانتداب الأكاديميين للمناصب التي يتنافس عليها الإداريون.