الكويت مسرح للطيور المهاجرة
تحولت سماء الكويت وشواطئها الى مسرح واسع لاسراب الطيور المهاجرة مع تبدل الطقس الذي يحمل الطيور على هجرتها السنوية باتجاه المناطق الاكثر دفئا.العبور الموسمي للطيور في هجرتها انطوى على كثير من المخاطر التي تتعرض لها نتيجة بعض عمليات الصيد التي تنشط في هذا الموسم من قبل بعض الهواة رغم تحذير الجمعيات البيئية المهتمة برصد وحماية الطيور من استمرار قتل الطيور المهاجرة التي تمر على البلاد خلال هذه الفترة من كل عام.
وأشارت الجمعيات البيئية في أكثر من تحذير إلى أن قتل الطيور في الكويت أصبح ظاهرة، وان سبب تناميها انعدام تفعيل القوانين وتطبيقها، مطالبة بعقوبات ضد من يقتلها حتى تكون تلك العقوبات رادعا لكل من تسول له نفسه العبث بالبيئة ومخالفة القوانين المحلية والدولية.وبينت استمرار رصد طيور مقتولة في أماكن متفرقة من البلاد خاصة الإوز القادم من سيبيريا، داعية الهيئة العامة للبيئة الى القيام بمسؤوليتها تجاه المذابح المستمرة للطيور المهاجرة عبر الكويت من جور الصيادين.وكانت جمعيات بيئية مختلفة رصدت طيوراً مقتولة على ساحل الجديليات وساحل الصبية، ومن ضمنها طيور الفلامنغو التي تعد من أكثر الطيور جمالا وتعيش على ضفاف البحيرات والبحار المالحة.