تذمر في «الأوقاف» من الانتقال إلى مبنى غير متكامل الخدمات
عدم تخصيص مكاتب كافية للموظفين والوزارة جهزت مكاتب القياديين فقط
أكد بعض موظفي «الأوقاف» أن الوزارة تعيش حالة من الفوضى، لإصرار المسؤولين على الانتقال إلى المبنى الجديد القريب من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، موضحين أن المبنى غير مجهز، ويفتقر إلى الكثير من الخدمات.
أكد بعض موظفي «الأوقاف» أن الوزارة تعيش حالة من الفوضى، لإصرار المسؤولين على الانتقال إلى المبنى الجديد القريب من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، موضحين أن المبنى غير مجهز، ويفتقر إلى الكثير من الخدمات.
أبدى عدد من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تذمراً شديداً من آلية انتقالهم إلى مبنى الوزارة الجديد الملاصق للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، مؤكدين أن الجهات المعنية بالوزارة لم توفر كل متطلبات الموظفين حتى الآن.وأكد موظفون لـ"الجريدة"، أن الوزارة بدأت فعلياً بنقل أثاث ومكاتب الكثير من الإدارات منذ أسابيع، لكنها في المقابل لم تراع بعض القضايا التي تهم الموظف لكي يقوم بعمله على أكمل وجه دون معوقات، موضحين أن المبنى الجديد فخم وفيه كثير من الاستقلالية، إلا أنه يفتقر إلى عدة أمور يحتاج إلهيا الموظفون، أهمها المواقف التي ستكون مؤقتة ومخصصة للوكلاء المساعدين والمديرين والمراقبين فقط، في حين سيضطر الموظفون الآخرون إلى الوقوف في مواقع خارجية تخلو من التنظيم، وتساهم في تفاقم مشكلة الزحام المروري، خصوصاً أن المنطقة مليئة بالأبراج الجديدة التي سيتم افتتاح بعضها خلال فترة قريبة.
مبنى جميلوأضافوا أن المبنى الجديد غير متكامل الخدمات، وهذه مسؤولية يتحملها مسؤولو الوزارة، ولا علاقة لأصحاب أو مالكي المبنى، إذ يفترض أن تقوم القطاعات والإدارات المعنية بتجهيز المكاتب والمبنى بشكل كامل بكل ما يحتاج إليه الموظفون، مشيرين إلى أن المبنى تحفة فنية رائعة، وتصميمه جميل جداً، لكنه يخلو من البنوك والمطاعم وبعض الخدمات الأخرى، لافتين إلى أن المسؤولية في هذه المسألة تقع على قيادات الوزارة فقط دون غيرهم. ملفات مهملةوحمل الموظفون مسؤولية هذه المشكلات مسؤولي الوزارة الذين تجاهلوا كل المناشدات إلى تأجيل عملية النقل، لتكون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام القادم، إلا أنهم أصروا على رأيهم وبدأوا ينتقلون بشكل تدريجي غير منظم، خصوصاً أن بعض الإدارات التي بدأت العمل فعلياً هناك تعاني مشكلات كثيرة، أبرزها عدم تخصيص مكاتب كافية لموظفيهم، أو توزيعها بشكل محدود يمنع قدوم أي موظف جديد لهذه الإدارات، بالإضافة إلى تكديس الأثاث بشكل فوضوي في الممرات والصالات التي تكاد تكون مهجورة. واعتبر عملية انتقال الوزارة في هذا الوقت خطوة غير مدروسة ستؤدي إلى كثير المشكلات، لاسيما أن هناك مسؤولين فضلوا الاستعجال في هذا القرار على حساب مصلحة العمل، إذ لاتزال العديد من المكاتب خالية، والبعض الآخر عبارة عن أكوام من الملفات المهملة.عدم استقراروقالوا، إن "الوزارة بسبب هذا القرار تعيش حالة من عدم الاستقرار، خصوصاً أن هناك إدارات انتقلت فعلياً إلى المبنى الجديد، وأخرى لم تستكمل النقل، وثالثة لم تبدأ حتى اليوم بأي خطوة، إذ إن الإدارات الموجودة حالياً في المبنى هي الإدارة القانونية، والحج، وإدارة الإعلام الديني"، موضحين أن الوزارة قامت بتجهيز مكاتب القياديين فقط قبل غيرهم، ما يبرهن على أن الوزارة تفتقد خطة عمل واضحة، متسائلين عن الأسباب الحقيقية وراء عملية الانتقال إلى مبنى غير مجهز بالكامل، لاسيما أن مسؤولي الوزارة على علم بهذا الأمر.