«وال - مارت» تتوقف عن تمويل الرعاية الصحية

نشر في 11-10-2014 | 00:01
آخر تحديث 11-10-2014 | 00:01
No Image Caption
لن تقدم «وال مارت»، وهي شركة تجزئة ضخمة بعد الآن رعاية صحية إلى موظفين يعملون أقل من 30 ساعة في الأسبوع. وقد قررت متاجر وال- مارت خفض مخصصات الرعاية الصحية بالنسبة إلى العديد من موظفيها الذين يعملون بأوقات إضافية، وجعلت الموظفين الآخرين يدفعون حصة أكبر من أقساطهم.

وبررت هذه الشركة التي تعتبر أكبر بائع تجزئة في العالم قرارها بالاستشهاد بارتفاع تكلفة الرعاية الصحية، وبممارسات في شركات منافسة مثل تارغت وهوم ديبو، وقالت إنها لن تقدم بعد اليوم دعما صحيا إلى موظفين يعملون أقل من 30 ساعة في الأسبوع، وهي خطوة ستؤثر على 2 في المئة من قوتها العاملة في الولايات المتحدة، أو 26000 شخص. وكانت الشركة أوقفت قبل سنتين تقديم مساعدات صحية الى الموظفين غير المتفرغين حديثي التعيين، وذلك بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. الموظفون الذين تشملهم تلك المعونات سيضطرون إلى دفع المزيد من أجل تمتعهم بها: وستزداد خطتها الأكثر شعبية والأدنى تكلفة للمنضمين فقط بـ3.50 دولارات إلى 21.90 دولار في اليوم أو زيادة تبلغ 19 في المئة.

وكتبت سالي ولبورن، وهي نائب الرئيس للمساعدات العالمية على موقعها على الإنترنت تقول «مثل كل شركة تستمر وال- مارت في مواجهة التكلفة المرتفعة في الرعاية الصحية. وكانت النفقات في هذه السنة كبيرة ودفعتنا الى اتخاذ البعض قرارات صعبة مع بداية تسجيلنا السنوي». وفي شهر أغسطس الماضي حذر الرئيس التنفيذي لشركة وال- مارت في الولايات المتحدة غريغ فوران المستثمرين من أن  «ضغوط تكلفة الرعاية الصحية» مع انضمام المزيد من الموظفين إلى خطط الشركة للرعاية الصحية بقدر يفوق التوقعات ستزداد بـ500 مليون دولار في هذه السنة المالية.

ومضت ولبورن إلى القول على موقعها «نحن لا نتخذ تلك القرارات باستخفاف وفي حقيقة الأمر، فإن خططنا تتجاوز نظرائنا في صناعة التجزئة».  وقالت إن وال- مارت تغطي أكثر من 60 في المئة من تكلفة الرعاية الصحية للزملاء في العمل وأكثر من 75 في المئة من تكلفة أقساطهم. وكان ذلك أفضل من متوسط صناعة التجزئة البالغ 54 في المئة من إجمالي تكلفة الرعاية الصحية و68 في المئة من أقساط تأمين الموظفين، مشيرة إلى معلومات جمعتها شركة أون هيويت الاستشارية للموارد البشرية.   

(مجلة فورتشن)

back to top