الحمود: الظروف الاستثنائية بالمنطقة تفرض جهداً إعلامياً مضاعفاً في تشكيل الرأي العام

نشر في 26-09-2014 | 00:03
آخر تحديث 26-09-2014 | 00:03
No Image Caption
أصدر مسؤولو وكالات أنباء دول مجلس التعاون جملة توصيات في ختام اجتماعهم الـ18 الذي عقد يومي 24 و25 الجاري.
اختتم مسؤولو وكالات أنباء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم الثامن عشر في الكويت، أمس، بجملة توصيات، ورفعوا أسمى آيات التهاني والتبريكات لسمو أمير البلاد، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة منح سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» من منظمة الأمم المتحدة، وتسمية دولة الكويت «مركزا للعمل الإنساني».

 واعتبروا أن هذا التكريم يأتي ترجمة للمواقف الكبيرة لسموه ولدولة الكويت على الصعيدين الإنساني والتنموي، وتعكس مكانة دولة الكويت المتميزة عالميا.

وكان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، الشيخ سلمان الحمود، قد افتتح الاجتماع مساء أمس الأول بكلمة أكد فيها حرص قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على اللحمة الخليجية ومتانة العلاقات ووحدة المصير.

وقال إن «ما تمخضت عنه القمم الخليجية المتعاقبة من قرارات وتوصيات في ما يختص بالتنسيق الفاعل والتكامل بين وكالات الأنباء بدول المجلس يضع على عاتقنا جميعا مسؤولية غالية نتشرف بحملها والعمل على إنجازها بما يحقق الأهداف المرجوة».

جهد مضاعف

وأضاف أن الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة العربية والأحداث التي تشهدها الدول المحيطة «تفرض علينا نحن القائمين على الإعلام جهدا مضاعفا وتعاونا كبيرا، وخاصة في ظل الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في خدمة المجتمعات وتأثيره البالغ في تشكيل الرأي العام».

بدوره، قال رئيس وكالة الأنباء السعودية (واس) عبدالله الحسين، في كلمة مماثلة، إن اجتماعات مسؤولي وكالات الأنباء بدول مجلس التعاون حققت إنجازات متميزة ومتعددة على صعيد العمل المشترك و»ترسيخ التعاون بين وكالاتنا وتعزيز مكانتها والنهوض بها».

وشدد على ضرورة وضع ملامح العمل في المرحلة المقبلة «لنسير نحو المستقبل بخطى ثابتة وواثقة، في ظل وعي كامل بتحديات القرن الحادي والعشرين والمتغيرات الإعلامية والتقنية والمعلوماتية المتلاحقة».

وبيّن أن المنطقة تشهد أحداثا على درجة كبيرة من الأهمية وتطورات متسارعة «تلقي على مؤسساتنا التي تعد المنتج الرئيس للأخبار- رغم ظهور وسائل إعلام جديدة - مسؤوليات جساما تستلزم مزيدا من المثابرة والعمل والجهد لمتابعة الأحداث والتطورات، بما عرف عنها من مصداقية وشفافية ومهنية».

حلقة للتشاور

من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لوكالة «كونا» الشيخ مبارك الدعيج، في كلمة له، إن الاجتماع يشكل حلقة جديدة في سلسلة متصلة من التشاور والتوافق والتواصل بين الأشقاء من أجل «تطوير خطابنا وتحديث خدماتنا الإعلامية، بما يواكب العصر ومستجداته».

وأضاف «إننا نسعى الى أن يتناسب إعلامنا مع الأهمية المتزايدة لدور الإعلام في خدمة الأمم والمجتمعات، وتعاظم تأثيره في تشكيل الرأي العام والارتقاء بثقافته وفكره ووعيه».

وأوضح الدعيج في تقرير حول نتائج الاجتماع أن مسؤولي الوكالات الخليجية دعوا الى تعزيز التعاون بين المؤسسات الاعلامية وتطوير العمل الاعلامي في دول مجلس التعاون الخليجي. وركزوا على أهمية تبادل الافكار والخبرات وتوحيد الرؤى تجاه القضايا والمستجدات التي تشهدها المنطقة اضافة الى تنسيق المواقف في المحافل الدولية والتصدي لمحاولة تشويه صورة ابناء المنطقة. وشددوا على أهمية تعميق روح المواطنة وتدعيم قيم الولاء والانتماء داخل المجتمعات الخليجية والحفاظ على الهوية والثوابت والقيم الخليجية الاصيلة.

وأشار الى أن الاجتماع استعرض استراتيجية العمل الإعلامي المشترك في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل على تنفيذها وفق الاطر والمحددات التي يتم الاتفاق عليها.

back to top