«الصيادين» يطالب بمواجهة الأغذية المغشوشة
الشمري دعا إلى إنصاف الصياد الكويتي ومضاعفة الدعم له
دعا نائب رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الاسماك جلال الشمري المسؤولين في كل من الادارة العامة للجمارك ووزارة التجارة وبلدية الكويت والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية إلى عمل آلية للتمييز ما بين الاسماك المحلية الكويتية الطازجة الخالية من المواد الحافظة والاسماك المستوردة للحد من ظاهرة الغش الكبيرة الحاصلة في الأسواق والتي شكا منها المستهلكون.وطالب الشمري في تصريح له وزارة الاعلام بعمل برامج توعية لتسليط الضوء على طرق الغش وبيع البعض من الاسماك المستوردة الفاسدة على أنها أسماك كويتية طازجة حرصا على ألا يستغل المواطن والمقيم في شراء أسماك فاسدة أو أسماك يدعي البائع أنها محلية كويتية وهي غير ذلك.
وشدد الشمري على ضرورة عمل مختبرات بها معدات حديثة وطواقم من أطباء بيطريين ومختصي مختبرات في جميع المنافذ البحرية والبرية والجوية للكشف على الاسماك المستوردة قبل دخولها البلاد والقيام بفحصها لبيان إذا كانت صالحة للأكل أم فاسدة حرصا على مواطنينا، مؤكدا أهمية منع التلاعب والغش التجاري مطالبا بضرورة تشديد الرقابة على الأسماك الفاسدة ومنع دخولها البلاد ومخالفة تجار الأغذية الفاسدة.وطالب بإنصاف الصياد الكويتي ومضاعفة الدعم له كون الدعم الحالي لا يسد جزءا قليلا من متطلبات معدات الصيد وغيرها من الديون المتراكمة على الصياد.وأوضح أن اتحاد الصيادين لا علاقة له بقضية ارتفاع الأسعار لأنه حريص على تقديم الأسماك والربيان بأسعار مناسبة للجميع، لكن السوق تحكمه معادلة العرض والطلب فكلما زاد المنتج قلت الأسعار وكلما قل المعروض وزاد الطلب ارتفعت الأسعار مبينا أن جميع مصيد الصيادين التابعين للاتحاد هو للسوق المحلي، ولذلك فالصياد الكويتي يعمل وكل همه تأمين الأمن الغذائي للمجتمع، يدفعه واجبه الوطني، ولا يفعل مثل بعض التجار الوافدين الذين يتكسبون على حساب جيوب الناس وصحتهم.