«الوطني» يربح 261.8 مليون دينار في 2014 بنمو 10%
مجلس إدارته يوصي بتوزيع 30% نقداً و5% أسهم منحة
أكد الساير أن نتائج «الوطني» لعام 2014 تعكس النمو القوي في حجم الأعمال، وارتفاع النشاط التشغيلي الحقيقي، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية الصافية للبنك خلال عام 2014 إلى 661 مليون دينار، بنمو بلغ 5.6 في المئة مقارنة مع عام 2013.
أكد الساير أن نتائج «الوطني» لعام 2014 تعكس النمو القوي في حجم الأعمال، وارتفاع النشاط التشغيلي الحقيقي، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية الصافية للبنك خلال عام 2014 إلى 661 مليون دينار، بنمو بلغ 5.6 في المئة مقارنة مع عام 2013.
حقق بنك الكويت الوطني 261.8 مليون دينار كويتي (894.2 مليون دولار أميركي) أرباحا صافية في عام 2014، مقارنة مع 238.1 مليون دينار (813.3 مليون دولار أميركي) في عام 2013، بنمو بلغ 10 في المئة.ونمت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني كما في نهاية ديسمبر 2014 بواقع 17.1 في المئة على أساس سنوي، لتبلغ 21.8 مليار دينار (74.4 مليار دولار أميركي)، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 5.8 في المئة إلى 2.5 مليار دينار (8.6 مليارات دولار أميركي). كما نمت القروض والتسليفات الإجمالية كما في نهاية ديسمبر 2014 بواقع 11.3 في المئة مقارنة مع العام السابق لتبلغ 11.9 مليار دينار كويتي (40.7 مليار دولار أميركي)، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 7.5 في المئة إلى 11.3 مليار دينار كويتي (38.5 مليار دولار أميركي). وقد ارتفعت ربحية سهم بنك الكويت الوطني خلال عام 2014 إلى 56 فلساً كويتياً، مقارنة مع 51 فلسا للسهم في عام 2013.
من جهة ثانية، انخفضت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية لبنك الكويت الوطني إلى 1.50 في المئة كما في نهاية ديسمبر 2014، من 1.96 في المئة قبل عام. فيما ارتفعت نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى 276 في المئة خلال هذه الفترة من 200 في المئة قبل عام.وعلى صعيد التوزيعات، قرر مجلس إدارة بنك الكويت الوطني التوصية للجمعية العامة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 30 في المئة من القيمة الاسمية للسهم (أي 30 فلساً للسهم الواحد) وأسهم منحة بواقع 5 في المئة (أي خمسة أسهم عن كل مئة سهم).تحسن البيئة التشغيليةوقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير إن بنك الكويت الوطني واصل أداءه القوي خلال عام 2014، وهو ما يعكس متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته وجودة أصوله المرتفعة بفضل السياسة المتحفظة التي ينتهجها منذ تأسيسه عام 1952.وأكد الساير أن نتائج البنك لعام 2014 تعكس النمو القوي في حجم الأعمال وارتفاع النشاط التشغيلي الحقيقي، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية الصافية للبنك خلال عام 2014 إلى 661 مليون دينار كويتي (2.3 مليار دولار أميركي)، بنمو بلغ 5.6 في المئة مقارنة مع عام 2013.وشدد على ان البيئة التشغيلية المحلية أظهرت تحسنا ملحوظا في عام 2014 مع تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، وهو ما يعكسه نمو الإيرادات التشغيلية لبنك الكويت الوطني ومحفظة القروض وإيرادات الرسوم والعمولات. وقد تم بالفعل إطلاق وترسية العديد من المشاريع التنموية المليارية خلال عام 2014 والتي لعب بنك الكويت الوطني دورا رياديا في تمويلها. وأضاف: "إننا نتمسك بنظرتنا الإيجابية للآفاق الاقتصادية للكويت ودول الخليج عموما على الرغم من التراجع الحاد الذي سجلته أسعار النفط في الفترة الأخيرة، وذلك بفضل الاحتياطات الضخمة والمركز المالي القوي الذي تتمتع به والذي يمكنها من مواجهة تداعيات انخفاض أسعار النفط على حجم إيراداتها في المدى القصير، ويتيح لها مواصلة سياساتها المالية التوسعية والمضي قدما بخططها التنموية، وهو ما أكدته بالفعل الكويت والعديد من الدول الخليجية الأخرى". قطف نتائج «بوبيان»بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر أن البنك يمضي قدما في استراتيجيته الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وموازنتها محليا وإقليميا، وتعزيز موقعه الريادي على المستويين المحلي والإقليمي. فعلى المستوى المحلي، حافظ بنك الكويت الوطني على حصصه السوقية المرتفعة محققا نموا في كافة مجالات الأعمال في الكويت، كما واصل قطف ثمار مساهمته في بنك بوبيان الإسلامي الذي يحقق نموا قويا في أدائه منذ استحواذ بنك الكويت الوطني على حصة 58.4 في المئة فيه خلال عام 2012.أما على المستويين الإقليمي والدولي، فأكد الصقر أن الفروع الخارجية والشركات التابعة تواصل أداءها القوي بما يكرس مكانة بنك الكويت الوطني كبنك إقليمي رائد في المنطقة، إذ حققت 6.4 في المئة نموا في أرباحها خلال عام 2014، وذلك على الرغم من استمرار التحديات التشغيلية في العديد من الأسواق الإقليمية.وذكر أن "الوطني" اتخذ خطوة استراتيجية خلال الربع الثالث من العام تمثلت بتوقيع اتفاقية بيع حصته البالغة 30 في المئة في بنك قطر الدولي محققا عائدا قويا على استثماره، و"ذلك بعد رؤيتنا بصعوبة رفع مساهماتنا فيه إلى حصة مسيطرة". ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز من قدرة البنك على اقتناص فرص جديدة سواء في قطر أو في الأسواق الخليجية الأخرى، وذلك في إطار استراتيجيته لتعزيز موقعه في هذه الأسواق ضمن توجهاته العامة لتملك حصص مسيطرة في الشركات التابعة، مع الإشارة إلى أن نتائج عام 2014 لا تتضمن الربح المباشر المحقق من عملية البيع.وأشار الصقر إلى أن مصر تمثل أحد أسواق النمو الأساسية لمجموعة بنك الكويت الوطني، حيث "اننا نستهدف تعزيز موقعنا في مصر وزيادة معدلات النمو خلال الفترة المقبلة بما يعكس رؤيتنا المتفائلة لآفاق الاقتصاد المصري لما يتمتع به من مقومات وأسس متينة وما يوفره من فرص واعدة للنمو، لاسيما بعد استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد. وعلى هذا الأساس، قمنا خلال العام بإطلاق علامتنا التجارية الجديدة في مصر تحت مسمى بنك الكويت الوطني- مصر".وقد حافظ بنك الكويت الوطني خلال عام 2014 على تصنيفاته الائتمانية المرتفعة بإجماع وكالات التصنيف العالمية "موديز وستاندرد أند بورز وفيتش"، التي أجمعت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوفر قاعدة تمويل مستقرة لديه، فضلاً عن السمعة الممتازة التي يتميز بها، كما احتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم لتسع مرات متتالية.ولدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أوسع شبكة فروع محلية ودولية حول العالم منتشرة في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والصين وسنغافورة.