الديين: دعم «الداخلية» ضد التطرف يحمي المجتمع
أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء خالد الديين، اهتمام وزارة الداخلية بتأهيل أصحاب الفكر المتطرف في السجون، مشيرا إلى أن الحاجة أصبحت ملحة لاحتواء وإجهاض دعائم الفكر المتطرف شكلا ومضمونا من خلال الأدوات والآليات العلمية والعملية.وأوضح اللواء الديين أن توجيهات وتعليمات رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة الشيخ محمد الخالد واضحة وصريحة في هذا الشأن.
ومن جانب آخر، أكد حرص ودعم الوزير الخالد للتوجه نحو إعداد مذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لترسيخ المفاهيم الفكرية المعتدلة التي من شأنها حماية المجتمع من الغلو والتطرف أيا كان نوعه للحفاظ على تماسكه ووحدته، مشيرا إلى أن الوزير يتابع أعمال قطاع المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام عن كثب حتى تكون جديرة بأعمال الإصلاح والتأهيل لأصحاب الفكر المتطرف. وأشار إلى أن وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، يتابع برنامج التأهيل ونشاط الكادر الفني للوقوف على النتائج والتعامل معها.وذكر أن الكادر الفني لبرنامج التأهيل لأصحاب الفكر المتطرف من نزلاء المؤسسات الإصلاحية يضم نخبة متميزة في هذا المجال، مشيرا إلى بدء المراجعة الدورية للبرنامج من قبل الأعضاء في مجلس الامة، النائب الدكتور عبدالرحمن الجيران، والعميد المساعد للأبحاث والاستشارات والتدريب بجامعة الكويت الدكتور وليد العلي، ووكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون الثقافة داود العسعوسي.واختتم اللواء الديين أن المراجعة والتقييم شملت الأداء العلمي والعملي ومدى استجابة الشريحة المستهدفة من ناحية الالتزام والتأثر والانسجام مع مواد البرنامج.وتدارس الكادر الفني إضافة الجديد من المحاور العلمية والفنية التي تخدم برنامج التأهيل، مشددا على ضرورة دعم جهود «الداخلية» في هذا المجال.