«الائتمان» يدعم مكافحة سرطان الثدي

نشر في 27-10-2014 | 00:01
آخر تحديث 27-10-2014 | 00:01
على مدى يومين متصلين استمرت الحملة التي نظمها بنك الائتمان الكويتي "التسليف سابقا" لمكافحة مرض سرطان الثدي بالتعاون مع مبرة رقية القطامي لسرطان الثدي وبدعم كامل ورعاية تامة من المدير العام للبنك صلاح المضف.

واستهل البنك الحملة بتوجيه سلسلة من الرسائل التوعوية بشأن المرض وخطورته ومعدلات انتشاره عالميا وبين النساء في الكويت، وطرق وأساليب الوقاية منه ومدى أهمية الفحص المبكر والدوري المنتظم للثدي، كما وزعت الأشرطة الوردية "شعار الحملة" على الموظفين لوضعها تضامنا مع مرضى سرطان الثدي والجهات التي تعمل في مجال مكافحته.

وفي خطوة تالية نظم البنك حملة موسعة لجمع التبرعات المالية ودعم الجهود المبذولة لمكافحة مرض سرطان الثدي وتوفير الموارد المالية للمؤسسات الطبية والعلاجية العاملة في هذا المجال، وجاء ذلك بناء على موافقة من وزارة الشؤون الاجتماعية، وتضمنت بيع الحلوى والفطائر والـcup cake إلى الموظفين حيث سيتم تخصيص حصيلة البيع لصالح المبرة.

جاءت حملة بنك الائتمان بالتزامن مع "اليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي" التي تستمر أنشطتها وفعالياتها على مدى شهر أكتوبر الجاري وفي اطار الحملة الوطنية التي تشارك فيها مؤسسات عدة في القطاعين الحكومي والخاص وعدد من جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد البنك في بيان صحافي بهذا الخصوص أن مشاركته في الحملة تأتي انطلاقا من قناعته الثابتة بأهمية الاضطلاع بدوره الاجتماعي في خدمة قضايا المجتمع الكويتي وايمانا بأهمية تعميق التواصل مع مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية وضرورة تضافر الجهود للوقاية من الأمراض الخطيرة ومواجهتها لا سيما مرض سرطان الثدي الذي يعتبر أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء ويشكل هاجسا كبيرا للمرأة في كل دول العالم فضلا عن أنه الأكثر شيوعا بين النساء الكويتيات، وشهدت معدلات الاصابة به ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أنه استبق هذه الخطوة بتوجيه الدعوة إلى جميع الموظفين والعاملين في كل الأفرع وفي كل الأقسام والادارات إلى المشاركة في حملة التبرعات ومد يد العون والمساعدة إلى جهات الاختصاص لاستئصال هذا المرض الذي يهدد مستقبل الكثير من الأسر.

وأكد البنك أن التصدي لمثل هذه الأمراض يتطلب التعاون والتنسيق بين كل المؤسسات في القطاعين العام والخاص وبذل كل جهد ممكن لدعم الجهات العاملة في المجال، مشيرا الى أهمية التوعية في الحد من معدلات الاصابة به.

back to top