«الصحة»: إدخال تطعيم سرطان عنق الرحم اختيارياً

نشر في 13-05-2015 | 00:01
آخر تحديث 13-05-2015 | 00:01
No Image Caption
• السهلاوي: 880 مواطناً يصابون بالسرطان سنوياً

• الإبراهيم: 80% من الحالات المشخصة تكون في مراحل متأخرة
دشنت وزارة الصحة، أمس، رسمياً البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، حيث أكد وكيل الوزارة أن عدد الإصابات بالسرطان سنوياً يصل إلى 1700 إصابة بين الكويتيين والوافدين، منها 880 إصابة للكويتيين.

كشف وكيل وزارة الصحة، د. خالد السهلاوي، عن موافقة لجنة التطعيمات في الوزارة على إدخال تطعيم سرطان عنق الرحم للفتيات والسيدات بشكل اختياري، مشيرا إلى أن الوزارة ستخاطب لجنة المناقصات المركزية قريبا للبدء في هذا التطعيم.

وأعلن السهلاوي، في تصريح له خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمناسبة إطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان القولون، تدشين البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، مؤكدا أن عدد الإصابات بالسرطان سنويا يصل إلى 1700 إصابة، بين كويتي ووافد، بينما هناك 880 إصابة بالسرطان سنويا عند الكويتيين.

وأضاف أن مرضى السرطان في الكويت في تزايد، لافتا إلى أن معدل الإصابة في السابق كان محصورا في الفئة العمرية من 50 إلى 60 عاما. وأكد أن الوزارة ملزمة بالقضاء والسيطرة على أمراض السرطان في البلاد، مشيرا إلى أن هذا البرنامج سيكون قاصرا على الكويتيين فقط، ومن ثم سيتم تعميمه لاحقا على الوافدين.

وقال السهلاوي إن معدلات السرطان في الكويت للرجال 18 لكل 100 ألف من السكان، بينما المعدلات بالنسبة للنساء هي 12 إصابة لكل 100 ألف من السكان.

وأشار إلى أن هناك توجيهات أساسية من القيادة السياسية بعدم التهاون مع صحة المريض، مؤكدا أن هناك تعليمات واضحة من سمو الأمير بعدم البخل على الكويت وأهلها في ما يخص الجوانب الصحية.

وأوضح أن الوزارة مهتمة بصحة الإنسان ووقايته من الأمراض قبل الإصابة بها، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد إدخال أدوية متطورة لعلاج فيروس سي ستقضي على المرض نهائيا.

تنفيذ البرنامج

من جانبه، قال رئيس البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان القولون د. فهد الإبراهيم إن 80 في المئة من الحالات المشخصة تكون في مراحل متأخرة للمرض ويصعب الشفاء منه، لافتا إلى أن تكلفة المريض الواحد في هذه الحالة تصل إلى 70 ألف دينار.

وأضاف أن العمل جار حاليا على تنفيذ خطة التوعية والتنسيق مع رؤساء وأطباء الرعاية الصحية الأولية بالمناطق الصحية، اذ تم اﻻجتماع والتنسيق مع رؤساء الرعاية اﻻولية بهذا الشأن، وتبع ذلك لقاءات مع رؤساء المراكز الصحية والبالغ عددها حوالي 100 مركز صحي، كما تتضمن الخطة اعطاء 46 محاضرة وفق جدول زمني وضع ليشمل حوالي 1400 طبيب بالرعاية الصحية الأولية بجميع المناطق الصحية.

وأشار الى أن المحاضرات تناولت إحصاءات عن معدﻻت سرطان القولون والمستقيم وفقا للدراسات واﻻحصاءات الصادرة عن وحدة السجل الوطني للسرطان بمركز الكويت لمكافحة السرطان والتعريف بعوامل الخطورة واﻻعراض وأهمية المسح الصحي للاكتشاف المبكر للمرض في مراحله اﻻولية بما يفتح أبواب اﻻمل بالشفاء، ويقلل من اﻻعباء المترتبة على اﻻصابك بالسرطان.

محور رئيسي

وأكد التعاون والتنسيق بين أطباء الرعاية اﻻولية وأطباء وحدات الجهاز الهضمي والمناظير بالمستشفيات، والذي يعد محورا رئيسيا لتنفيذ البرنامج الوطني ومن خلال سياسات للتوعية وبروتوكوﻻت لتحويل الحاﻻت، حيث تم وضعها واعتمادها من جانب لجنة البرنامج التي شكلها وزير الصحة د. علي العبيدي، ويتولي رئاستها الوكيل السهلاوي.

وأعرب الإبراهيم عن ارتياحه للتقدم بخطوات البدء في تنفيذ المسح الصحي في شهر مايو الجاري، وفق الخطة الموضوعة لذلك ضمن اﻻستراتيجية الوطنية للوقاية والتصدي للسرطان، وبما يتفق مع التزام دولة الكويت بموجب الإعلان السياسي الصادر عن اﻻمم المتحدة في سبتمبر 2011، وقرارات منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن.

من جانبه، أكد رئيس وحدة الجهاز الهضمي في مستشفى الجهراء، د. بدر العنزي، أن الهدف من البرنامج هو إيجاد واكتشاف أي ورم في وقت مبكر لسهولة علاجه. وأوضح أن المنظار يسهل الكشف عن المرض ويستغرق من 20 الى 30 دقيقة، وأكد أن الرعاية الأولية متعاونة جدا في هذا الأمر.

بدوره، أكد رئيس وحدة الجهاز الهضمي في مستشفى العدان، د. سالم الشمري، أن أعراض المرض تختلف إذا كان الألم في الجانب الأيسر من البطن أو الجانب الأيمن.

وأوضح أن 30 في المئة من الأشخاص الذين عمرهم 50 سنة لديهم لحميات في القولون و40 في المئة من الأشخاص ما فوق الـ60 تكون لديهم لحميات في القولون، كما أن 40 في المئة من الورم يكون في جدار القولون، ويمكن السيطرة عليه. وشدد على أن البرنامج سيكون الحل الأمثل للحد والسيطرة على هذا المرض.

من جانبه، أكد رئيس مركز هيا الحبيب لأمراض الجهاز الهضمي د. أحمد الفضلي أن البرنامج اتسم بوضوح الخطط، وكانت الخطوات التي تم بها متناسقة ما بين أطباء الرعاية الأولية وأطباء الجهاز الهضمي، إضافة إلى تنظيم ورش عمل فعالة، وخصوصا لأطباء الرعاية الأولية. وأوضح أن تحويل المرضى سيكون آليا من المركز الصحي إلى المستشفى.

تدريب أطباء الرعاية الأولية

أكدت مديرة إدارة الرعاية الأولية في وزارة الصحة، د. رحاب الوطيان، جاهزية مراكز الرعاية الأولية للبرنامج الوطني للكشف المبكر لسرطان القولون والمستقيم، مشيرة إلى أنه تم تدريب أطباء الرعاية على هذه البرنامج من خلال ورش عمل قدمها استشاريو الجهاز الهضمي، تخللها التعريف بسرطان القولون وآليات الوقاية منه.

وأوضحت الوطيان أن جميع أدوية التحضير للفحص موجودة في المراكز الصحية، مشيرة إلى أن دور طبيب الرعاية الأولية هو توعية وتعريف المريض بالمسح الصحي لسرطان القولون.

back to top