الفودري: تمرين «حسم العقبان» الأكبر إقليمياً ودولياً
فعالياته انطلقت بمشاركة 28 دولة خليجية وعربية وأجنبية
أكد العميد الفودري أن تمرين حسم العقبان 2015 يعد من أكبر التمارين على المستويين الإقليمي والدولي، وسيتم تنفيذه بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، ويهدف إلى تعزيز تعاون الدفاع الإقليمي بين دول مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة.
انطلقت صباح اليوم فعاليات تمرين حسم العقبان 2015، الذي سيستمر الى نهاية الشهر الجاري بقيادة الجيش الكويتي بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، وبمشاركة قطاعات من وزارة الداخلية والحرس الوطني والإدارة العامة للاطفاء وإدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة، ووزارة الاعلام ووزارة الكهرباء والماء والإدارة العامة للجمارك، والهيئة العامة للبيئة وشركة ناقلات النفط الكويتية.وعن الدول المشاركة في هذا التمرين، اضافة الى الولايات المتحدة، أوضح البيان الذي أصدرته رئاسة الأركان العامة للجيش أنه يضم كلا من: الإمارات، البحرين، السعودية، عمان، قطر، مصر، الأردن، تركيا، فرنسا، المملكة المتحدة، بنغلادش، باكستان، اليابان، الأرجنتين، ألمانيا، أستراليا، اليونان، هولندا، كندا، بولندا.وفي هذا السياق، عبر المنسق العام لتمرين حسم العقبان، العميد الركن عبدالله يعقوب الفودري في كلمته الافتتاحية عن بالغ تقديره بعمل الجيش الكويتي جنباً إلى جنب مع تلك القطاعات الحكومية وممثلي القوات من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً أهمية ودور كل مشارك إبان الأزمات، وأن تلك المشاركة تعد مكسباً حقيقياً لإنجاح وإثراء التمرين.الأكبر إقليمياً ودولياًوقدم العميد الفودري الشكر لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد خالد الخضر على الدعم اللا محدود الذي يتلقاه العاملون على التمرين، مثمناً مساعيهم لإذلال جميع الصعوبات بهدف إنجاح هذا التمرين الاستراتيجي. وأضاف أن التمرين يعد من أكبر التمارين على المستويين الاقليمي والدولي، وسيتم تنفيذه بالتعاون مع القيادة المركزية الاميركية، حيث يهدف إلى تعزيز تعاون الدفاع الإقليمي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الشقيقة والصديقة، فضلاً عن تبادل واكتساب الخبرات في مجال إدارة العمليات المشتركة وتنسيق التعاون في مجالات عدة، منها مكافحة العمليات الارهابية وأمن الحدود وادارة الازمات والكوارث.وفي سياق المشاركة على المستوى المحلي، قال الفودريأن التمرين يعد تمريناً وطنياً سيتم تنفيذه على مستوى الدولة، حيث سيشارك الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني ووزارة الإعلام والإدارة العامة للإطفاء ووزارة الصحة ووكالة الأنباء الكويتية، ووزارة الكهرباء والماء ووزارة الخارجية ووزارة النفط ووزارة المواصلات ووزارة التربية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الاشغال العامة وجهاز الأمن الوطني وشركة ناقلات النفط الكويتية ومؤسسة الموانئ الكويتية.زيادة الكفاءة الوطنيةواشار الى أن ذلك التنسيق بين الجهات الحكومية سيسهم في زيادة الكفاءة والقدرات الوطنية وصولاً إلى الهدف المنشود بتوحيدها لمواجهة التحديات والأزمات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية.أما على المستوى الاقليمي والدولي، أكد الفودري أن ما يميز هذا التمرين هو مشاركة دول المجلس بالاجماع اضافه الى انضمام مختصين وخبراء بمجال إدارة الأزمات ممثلين بمركز الدفاع الوطني لإدارة الأزمات بدولة قطر، ومركز الدفاع الوطني بالمملكة العربية السعودية، والهيئة العامة للطوارىء وإدارة الكوارث والأزمات بدولة الإمارات العربية المتحدة، مثمناً تلك المساهمات لانجاح التمرين.ولفت الى ان هذا التمرين يعد النسخة الثالثة عشرة من سلسلة تمارين حسم العقبان والتي بدأت عام 2000 عندما استضافت مملكة البحرين التمرين الأول، ومن ثم استضافته دولة الامارات العربية المتحدة ثم دولة قطر، مبينا ان استضافة دولة الكويت لهذا الحدث الريادي تأتي مكسباً استراتيجياً بمشاركة 28 دولة.يذكر ان التمرين سيقام في الاراضي والمياه الاقليمية والاقتصادية والاجواء التابعة لدولة الكويت وعدد من مناطق التدريب الخاصة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويتم الاعداد له من رئاسة الأركان العامة للجيش بالتنسيق مع وزارت الدولة، وسينفذ على ثلاث مراحل: مرحلة تمرين مراكز القيادات، مرحلة التمرين الميداني، وستختتم فعالياته بإقامة ندوة دولية لكبار القادة.