الكويت تشيد بجهود «الذريّة» لإخلاء الشرق الأوسط من «النووية»
أشادت الكويت بالجهود المستمرة التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام يوكيا أمانو، الهادفة الى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، مؤكدة استعدادها التام للتعاون مع الوكالة لتحقيق نتائج إيجابية في هذا الصدد.جاء ذلك في كلمة ألقتها الملحق الدبلوماسي لدى سفارة دولة الكويت في النمسا والمنظمات الدولية في فيينا، لجين بوعليان، أمام مجلس محافظي الوكالة خلال مناقشة تقرير المدير العام للوكالة بشأن تطبيق نظام الضمانات في الشرق الأوسط.
وقالت بوعليان إنه «انطلاقا من إيمان دولة الكويت الراسخ بأهمية تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، فقد أولت اهتماما بالغا بالاجتماعات الخاصة بالتحضير لانعقاد مؤتمر هلسنكي المؤجل، وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية». إلا أنها اعتبرت أن «استمرار إسرائيل بخرق الاتفاقيات الدولية يشكل «حجر عثرة على درب تحقيق هذا الهدف»، في ظل تباطؤ الجهود الدولية بالضغط عليها، مشيرة في هذا الصدد الى ما ورد في الفقرة الرابعة من تقرير الوكالة أن «جميع دول الشرق الأوسط، باستثناء إسرائيل، أطراف في معاهدة عدم الانتشار النووي، وتعهدت بقبول ضمانات الوكالة الشاملة».وقالت إن هذا الأمر «يؤكد مرة أخرى نهج إسرائيل المتعنت وإصرارها على رفض أي مبادرات أو اتخاذ خطوات إيجابية في سبيل جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل، وبينها الأسلحة النووية».كما أشارت الى أن الفقرة 16 من تقرير المدير العام للوكالة تتركز حول افتقار الشرق الأوسط لمضمون اتفاق لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية، وطرق التوصل الى ذلك الاتفاق.وأكدت بوعليان، في ختام كلمتها، ثقة دولة الكويت الكاملة بالدور المهم الذي تقوم به الوكالة وقدراتها الفعالة في مواجهتها التحديات، معبّرة عن تطلع الكويت الى مزيد من التعاون لإيجاد الاستراتيجية والخطوات الواضحة لعقد مؤتمر هلسنكي المؤجل، وإلى التنفيذ الكامل والفعال للقرار 1995، الأمر الذي سيسهل استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في منطقة الشرق الأوسط.