«داو» تشارك أولمبياد ريو 2016 لمعالجة الانبعاثات الكربونية للألعاب الأولمبية
أعلن المكتب الإقليمي لشركة داو للكيماويات في الكويت أمس، أنه تم اختيار الشركة لتكون الشريك الرسمي لتخفيض البصمة الكربونية لألعاب ريو الأولمبية 2016. وسوف تتيح هذه الشراكة لداو التي تعتبر بالفعل الشريك الكيماوي الرسمي والشريك العالمي للألعاب الأولمبية، فرصة تحقيق مكاسب مناخية لألعاب ريو 2016 الأولمبية عبر تخفيض الانبعاثات المباشرة للغازات الصادرة عنها. كما تتيح هذه الشراكة لداو أن تصبح أول شريك لمبادرة «استدامة أبرَشا « التي أطلقتها ألعاب ريو 2016 الأولمبية، وهي عبارة عن برنامج شامل طرحته اللجنة المنظمة لألعاب ريو الأولمبية 2016 للترويج لتلك الألعاب، مع تخفيض تأثيرها السلبي على البيئة وجعلها تترك إرثا تاريخيا في المجتمع المحلي.وفي سياق تعليقه على هذه التطورات، قال جورج هاميلتون، نائب رئيس شركة داو لشؤون العمليات الأولمبية: «نحن فخورون بالانضمام إلى ألعاب ريو 2016 الأولمبية بصفتنا أول شريك لمبادرة «استدامة أبرَشا». وهذا دليل إضافي على التزامنا بصفتنا الشريك الكيماوي الرسمي للحركة الأولمبية، بالمساهمة في تنظيم ألعاب أولمبية أفضل أداء وأكثر استدامة».
وبصفتها الشريك الرسمي لتخفيض البصمة الكربونية لألعاب ريو 2016 الأولمبية، ستعكف داو على تهيئة البيئة المناسبة لتخفيض انبعاثات مكافِئات غاز ثاني أوكسيد الكربون بواقع 500.000 طن سنوياً، ما يمثِّل أكثر من 60 في المئة من الانبعاثات المباشرة المقدر مبدئياً صدورها عن الألعاب الأولمبية. بدورها، تسعى اللجنة التنظيمية لألعاب ريو 2016 الأولمبية إلى تخفيض البصمة الكربونية المباشرة لتلك الألعاب بمعدلات أعلى. وسوف يؤدي الالتزام والجهود المشتركة لشركة داو للكيماويات واللجنة التنظيمية إلى معالجة إجمالي الانبعاثات المباشرة للألعاب الأولمبية والتي تقدر اليوم بنحو 780.000 طن من مكافئات غاز ثاني أوكسيد الكربون (لن تتوافر الأرقام النهائية إلا بعد اختتام الألعاب الأولمبية). إضافة إلى الالتزام بمعالجة الانبعاثات المباشرة، تطمح داو واللجنة التنظيمية لألعاب ريو 2016 الأولمبية بتوفير منافع إضافية للبيئة عبر تخفيف الانبعاثات المصاحبة لتلك الألعاب، والتي تشكل بصمة كربونية تقارب 1.5 مليون طن من مكافئات غاز ثاني أوكسيد الكربون، والتي تشتمل على أنشطة أمثال سفر أنصار المنتخبات الرياضية المشاركة في الألعاب من شتى دول العالم إلى البرازيل لحضور المباريات. تخفيض الانبعاثات عبر الابتكارمن ناحية أخرى، قالت الدكتورة نيكوليتّا بيكّولروفازّي، المدير العالمي للتكنولوجيا والاستدامة لشؤون عمليات داو الأولمبية: «نحن نتعاون بأسلوب فريد مع زبائننا وشركائنا في العديد من القطاعات الصناعية لتحديد الفرص المتاحة لتطبيق تقنيات تخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في المنطقة. ونحن نبحث عن المجالات المناسبة أمثال تعبئة المواد الغذائية والانتاج الزراعي وكفاءة الاستهلاك الصناعي للطاقة والتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية في قطاع الانشاءات والبناء، بغية توفير منافع مناخية عبر تخفيض الانبعاثات المباشرة للألعاب الأولمبية».