قادة العالم يحيون الذكرى المئوية لمجازر الأرمن

نشر في 25-04-2015 | 00:01
آخر تحديث 25-04-2015 | 00:01
No Image Caption
برلين تخاطر بعلاقات أنقرة وتستخدم «الإبادة»... وباريس تنتظر موقفاً تركياً آخر
 وقف قادة العالم ومئات الآلاف في يريفان أمس دقيقة صمت على أرواح ضحايا الابادة الارمنية التي شنها في 1915 الأتراك العثمانيون، غداة تطويب الكنيسة الأرمنية الضحايا الذين يقدر الأرمن عددهم بـ1.5 مليون شخص قديسين على الرغم من انتقادات تركيا التي ترفض وصف هذه المجازر بالإبادة.

وبعد ذلك قرعت الأجراس في كل كنائس البلاد، وكذلك في عدة كنائس ارمنية في العالم، لاسيما مدريد وبرلين والبندقية وباريس بحسب التلفزيون الأرمني في حين لزم الجميع دقيقة صمت.

 وعبر الرئيس الارمني سيرج سركيسيان عن شكره للقادة الحاضرين وبينهم الرئيسان الفرنسي والروسي فرانسوا هولاند وفلاديمير بوتين اللذان وضعا أكاليل من الورود على نصب الضحايا على تلال يريفان.

وقال سركيسيان: «من واجبنا الاخلاقي ولزام علينا نحن الأرمن ان نتذكر 1.5 مليون من الارمن الذين تعرضوا للقتل ومئات آلاف الاشخاص الذين عانوا الاهوال»، مضيفا أن هؤلاء لن ينساهم أحد.

من جهته، قال رئيس الكنيسة الارمنية الكاثوليكوس كراكين الثاني خلال حفل اعلان قداسة ضحايا الابادة، وهو الأكبر عدديا الذي تقرره كنيسة مسيحية، إن «اكثر من مليون ارمني تم ترحيلهم وقتلهم وتعذيبهم لكنهم بقوا مؤمنين بالسيد المسيح».

 وجرى القداس في الهواء الطلق في ايتشميادزين على بعد نحو عشرين كيلومترا عن يريفان عاصمة أرمينيا، امام مبنى يعود الى القرن الرابع ويعتبر أكبر كاتدرائية في العالم.

ويؤكد الارمن أن هؤلاء الضحايا سقطوا في حملات قتل منهجية بين 1915 و1917 في السنوات الاخيرة للامبراطورية العثمانية واعترفت دول عدة بينها فرنسا وروسيا بأنها كانت إبادة.

وترفض تركيا هذه العبارة وتتحدث عن حرب اهلية في الاناضول رافقتها مجاعة أودت بحياة ما بين 300 و500 ألف ارمني وعدد مماثل من الأتراك.

 وفي تطور لافت من الشريك التجاري الأبرز لتركيا، صوت البرلمان الألماني بأغلبية ساحقة أمس على قرار يصف عمليات القتل الجماعية للأرمن على يد القوات التركية العثمانية قبل قرن من الزمان بأنها «إبادة جماعية»، مخاطرين بأن يتسبب ذلك في توتر العلاقات مع أنقرة.

من جهته، صرح هولاند أمس بأن تركيا تحدثت بكلام مهم عن الابادة الارمنية، لكنه ينتظر منها كلاما آخر بينما ترفض انقرة الاعتراف بالابادة.

وقال هولاند «صدر عن تركيا كلام مهم، لكن ينتظر منها الإدلاء بكلام آخر ليتحول تقاسم الحزن الى تقاسم للمصير».

كما أكد بوتين أمس أنه لا شيء يمكن أن يبرر المجازر الجماعية ضد الأرمن.

(ايتشيميادزين - أ ف ب)

back to top