«العلوم الإدارية» توقع اتفاقية مع معهد التقييم الأميركي

نشر في 26-09-2014 | 00:01
آخر تحديث 26-09-2014 | 00:01
المضف: العقار يشكل العمود الفقري للاستثمار في الكويت
أكد عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت

د. جاسم المضف سعي إدارة الكلية الدائم إلى إخراج الكلية من فكرة أنها كلية أكاديمية فقط، مشيرا إلى أنها دخلت الى السوق المحلي للتعرف على أهم عنصر فيه وهو العقار.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الكلية صباح أمس الخميس للحديث عن الاتفاقية المبرمة بين كلية العلوم الإدارية ومعهد التقييم الأميركي، بحضور رئيس مجلس إدارة المعهد كين ويلسن وعدد من أساتذة الكلية والمهتمين بالعقار في الكويت.

وأضاف المضف: "نحاول الدخول في عمق العمل التجاري الكويتي علما بأننا لسنا جهة رابحة أو مستثمرين في السوق، بالقدر الذي نشجع ونساعد ونطور الأدوات الاستثمارية في الدولة، والجميع يعلم بأن العقار يعتبر من أهم الادوات الاستثمارية في الكويت في ظل عدم وجود قنوات استثمارية واضحة، إلى جانب البورصة أو سوق الأوراق المالية وهنا أتحدث عن الربح السريع، لذلك يعتبر العقار هو العمود الفقري للاستثمار ومؤشر وسلاح قوي يمكن الاعتماد عليه بالأنشطة التجارية، في ظل جمود الأدوات الأخرى، في ظل ركود الاقتصاد أو هبوط البورصة".

وعن أسباب ارتفاع أسعار العقار في الكويت قال المضف: نحن كجهة نعمل على تقديم دورات تدريبية لتقييم العقار وفق مؤشرات معينة، لكن في حالة ارتفاع الأسعار يجب أن تكون هناك مؤشرات لارتفاع أي عقار كان، ومن هنا يمكن السيطرة على الأسعار من خلال وضع مؤشرات واضحة لهذا الأمر.

من جهته، اعرب رئيس مجلس ادارة معهد التقييم الأميركي كين ويلسن عن سعادته لتوقيع هذه الاتفاقية المهمة، والعمل على تطوير العلاقة والشراكة مع جامعة الكويت وكلية العلوم الادارية، مشيرا الى ان الكلية لها دور اكاديمي مميز وانها مرفق حيوي، معربا عن سعادته بهذه الشراكة التي من شأنها رفع مستوى مهنة التقييم العقاري في الكويت والعمل على تحقيق طموح مشترك لمستقبل العقار.

back to top