الكويت حريصة على تنفيذ ودعم خطة التنمية المستدامة في العالم
الشراح: أولت تقديم مختلف المساعدات إلى الدول النامية اهتماماً كبيراً
شاركت الكويت في اجتماعات اللجنة الاقتصادية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بتأكيددعمها خطط أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والشركاء المعنيين.
شاركت الكويت في اجتماعات اللجنة الاقتصادية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بتأكيددعمها خطط أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والشركاء المعنيين.
أكدت دولة الكويت حرصها على تنفيذ ودعم الخطط المطروحة كافة حول أهداف التنمية المستدامة في العالم، بغية وضع إطار إنمائي جديد يعقب الأهداف الإنمائية للألفية بعد عام 2015.وقال السكرتير الثالث بالوفد الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله الشراح، في كلمة الكويت أمام اجتماع اللجنة الاقتصادية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة قبل الماضية، إن ذلك يتأتى عبر خلق شراكة عالمية جديدة تعزز التعاون بين الأمم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين بالتنمية، ولاسيما القطاع الخاص.
التنمية المستدامةوأشاد الشراح بجهود الفريق العامل مفتوح العضوية المعني بأهداف التنمية المستدامة وتقريره الذي أبرز احتياجات وأولويات الدول التي تعكس الأسس الثلاثة للاستدامة الإنمائية (الاجتماعية والبيئية والاقتصادية) لاجتثاث الفقر في ظل التحولات الجديدة وترجمة نتائج مؤتمر (ريو + 20) على أرض الواقع.وأضاف أن الكويت تصنف كإحدى الدول النامية ذات الدخل المرتفع، إلا أنها ومنذ استقلالها عام 1961 أولت اهتماما كبيرا بتقديم المساعدات العينية والمادية للدول النامية والدول الأقل نموا عبر آليات ومبادرات عديدة. وذكر أن الكويت من أكثر الدول دعما لمسيرة التعاون المشترك في العالم للقضاء على الفقر وتخفيف عبء الديون والتصدي للآثار المترتبة عن تغير المناخ بمعالجة احتياجات وتلبية متطلبات الدول التي تواجه أوضاعا خاصة كالدول الأقل نموا، والنامية الجزرية الصغيرة، والنامية المغلقة، لتحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة تحت مظلة الأمم المتحدة.وشدد على حرص الكويت الكبير على المشاركة الفعالة في كل البرامج والأحداث الإنمائية الهادفة التي تنظمها أجهزة الأمم المتحدة لدعم تعزيز التعاون والتكامل التنموي والمستمد من إعلان الألفية الذي اعتمدت فيه الأهداف الإنمائية للألفية.شراكة عالميةوأشار الى تأكيد ذلك الإعلان على الدول وجوب العمل على إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية، "ما ينسجم مع دور دولة الكويت الإنساني والتنموي في تدعيم شراكتنا العالمية والمساهمة في مساعدة الدول المتعثرة في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015 وتحقيق التنمية المستدامة".وقال الشراح إن دولة الكويت تولي اهتماما كبيرا بتعزيز وتكثيف العمل المتعدد الأطراف بشقيه الإقليمي والدولي، باعتباره أحد الروافد الرئيسية لمراجعة أوجه التعاون والتنسيق في شتى المجالات.وأشار الى تركيز الأمم المتحدة وسعيها الى زيادة وتيرة التقدم في تحقيق هدفها الذي يحث الدول المانحة على تقديم ما نسبته 0.7 في المئة من الدخل القومي الإجمالي كمساعدات تنموية رسمية بحلول 2015، للحصول على تمويل مستدام أفضل، تأكيدا للالتزامات المجتمع الدولي للقضاء على الفقر وغياب المساواة في الحقوق.