المدعج: وزراء تربية «التعاون» حريصون على المشروعات الوطنية للنشء

نشر في 19-10-2014 | 00:13
آخر تحديث 19-10-2014 | 00:13
No Image Caption
تعقد في الكويت أعمال المؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج بمشاركة وزراء التربية لدول التعاون، لبحث تطوير مفاهيم وسياسات العملية التربوية الخليجية.
أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة وزير التربية وزير التعليم العالي بالوكالة د. عبدالمحسن المدعج بالجهود التربوية التي يبذلها وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وبالبرامج المدرجة على جدول أعمال المؤتمر العام للمكتب في دورته العادية الثالثة والعشرين التي تستضيفها الكويت الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

ورأى المدعج، في تصريح له أمس، أن المحرك الأساسي في تلك الجهود هو حرص وزراء التربية المشاركين في المؤتمر على رعاية النشء من أبنائنا وتوفير مشروعات تربوية وتعليمية وطنية لهم، إيمانا بأن الحضارات الممتدة عبر الزمن تقوم على التعاون البناء والتفاعل بين خبرات الرواد التربويين وجهود الشباب المزودين بسلاح العلم والمعرفة، مؤكدا «أننا كتربويين يحق لنا أن نعتز بمسيرة مؤسساتنا التربوية والتعليمية التي تحرص على النهوض بالواقع التربوي».

ووصف تلك الجهود «بالإسهامات البناءة المتتابعة من المشاركين الذين يتلمسون بعين الخبرة موضع الاحتياج التربوي للتطوير ولاستحداث العلوم والأساليب والمناهج والأفكار التي تدعم الدور التربوي في بناء مستقبل المجتمعات الإنسانية وازدهار حضارتها».

المنظمات الإقليمية

ورحب المدعج بضيوف الكويت وزراء التربية والتعليم لدول الخليج والدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج والمشاركين من المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة بمهام المكتب في وطنهم الثاني الكويت، مؤكداً أنهم في وطنهم وبين أخوتهم «وأن التحاور معهم في الأمور التربوية التي نتقاسمها في دول مجلس التعاون والدول الأعضاء في المكتب هو تعبير عن إدراكنا جميعا للمسؤولية المنوطة بنا ووعينا بأهمية استثمار اللقاءات البناءة لتبادل الخبرات والأفكار بما يحقق لمجتمعاتنا القفزة النوعية في التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية».

وأكد أن جهود القائمين على المؤتمر ستكلل بالنجاح في البرامج التي أدرجت على جدول الأعمال بفضل الأسلوب المقنن الذي تسير عليه وباتباع البرنامج الزمني المعد بهذا الخصوص، لافتا إلى أن أهم هذه البرامج هو تطوير السياسات التعليمية المرتبطة بمفاهيم الجودة ونشر ثقافتها وممارستها في التعليم إلى جانب اتباع الأساليب الأكثر فاعلية في تمويل التعليم، والحرص على تطوير النظم والممارسات في الإدارة التعليمية والتقويم التربوي، مع الاستفادة من التجارب العالمية المتميزة في هذه المجالات.

اللغة العربية

وأضاف المدعج أن البرامج التي يطرحها المؤتمر في هذه الدورة تقدم أيضا نماذج للتراخيص التعليمية وتنمية مهارات المختصين ببناء وتحليل المؤشرات التربوية ودراسة الظواهر التعليمية، إلى جانب إلقائها الضوء على أفضل الممارسات التربوية والتعليمية من خلال تشجيع الباحثين للوصول إلى كل ما يثري الميدان.

وركز على أن برامج تطوير تعليم وتعلم اللغة العربية وبرامج تعزيز التنسيق والتعاون والتكامل بين كل من الدول الأعضاء في المكتب من جهة وبرامج التعاون الدولي من جهة أخرى.

back to top