الشايع: صربيا تحتاج تشريعات تضمن حقوق المستثمرين

نشر في 25-09-2014 | 00:04
آخر تحديث 25-09-2014 | 00:04
No Image Caption
التقى وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الخامسة برئاسة النائب فيصل الشايع، وعضوية كل من د. عبدالله الطريجي ومبارك الحريص ود. عودة العودة واحمد القضيبي وراكان النصف مع رئيسة البرلمان الصربي مايا جيوكوفيتش.

ورحبت مايا بالوفد البرلماني الكويتي معتبرة ان هذه الزيارة تمثل دعما كبيرا ومهما للتعاون بين المجلسين، مؤكدة في الوقت نفسه عمق وثبات العلاقات الثنائية بين البلدين، والحاجة الى مزيد من التعاون في المجال التجاري والزراعي خاصة أن جمهورية صربيا تمتلك جميع المقومات لتحقيق هذا التعاون، وان اعتماد جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين دليل على رغبة الجانب الصربي في دعم وتطوير العلاقات في كافة المستويات.

من جهته، تقدم الشايع بالشكر على حسن الضيافة والاستقبال، معربا عن عمق العلاقات الممتدة بين البلدين لمدة 50 عاما، وقال ان التعاون بين البلدين خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري يتطلب تطويراً من خلال العمل على إنشاء لجنة مشتركة بين الغرف التجارية في البلدين.

وأوضح الشايع والوفد المرافق له أن جمهورية صربيا تمتلك جميع الإمكانات لجذب السياح والمستثمرين إلا أن ذلك يحتاج إلى تسويق والى سن تشريعات تضمن حقوق المستثمرين، وان الجانب الكويتي حريص على تفعيل الاتفاقيات المبرمة واعتماد ما هو معروض على جدول أعمال مجلس الأمة الكويتي.

وطالب الشايع بتوحيد المواقف البرلمانية للبلدين في المحافل الدولية، ناقلا تحيات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، حيث قدم دعوة باسمه الى رئيس البرلمان الصربي لزيارة البلاد.

في السياق ذاته، التقى رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الكويتية والصربية مع رئيس مجلس الوزراء الصربي الكساندر فوتيتش الذي بدوره رحب بالوفد الزائر وأعرب عن شكره لهذه الزيارة التي تأتي من أجل تطوير العلاقات الثنائية والتي تسعى إليها الحكومة الصربية بمساعدة برلماني البلدين.

وأشار فوتيتش الى أن هناك اصلاحات اقتصادية واستثمارية وأنهم أصدروا التشريعات اللازمة بشأن قانون العمل وقانون الخصخصة وذلك لتحويل صربيا الى مكان جاذب للاستثمار، مستعرضاً مجالات التعاون الثنائي كالمجال الزراعي والمجال العسكري.

وتقدم رئيس مجلس الوزراء الصربي الكساندر فوتيتش بأحر التهاني والتبريكات لحصول سمو الشيخ صباح الأحمد على لقب "قائد العمل الانساني" ودولة الكويت "مركز العمل الانساني" من الأمم المتحدة وذلك للمساهمات الانسانية التي قامت بها دولة الكويت ومنها ما كانت لجمهورية صربيا عند حدوث الفيضانات إلى جانب منح القروض التنموية الميسرة من الصندوق الكويتي للتنمية.

وأضاف فوتيتش أنه سوف يتابع جميع العوائق تجاه اصدار الفيزا للمواطنين الكويتيين وكذلك تيسير خط طيران مباشر بين جمهورية صربيا ودولة الكويت.

ومن جانبه، بين النائب فيصل الشايع والوفد المرافق لرئيس الوزراء الصربي العقبات التي تواجه السياحة في جمهورية صربيا منها اجراءات الفيزا وكذلك خط الطيران المباشر وعملية التسويق اللازمة لتعريف مواطني الخليج في مجالات السياحة والاستثمار لما تملكه جمهورية صربيا من مقومات سياحية وأراض زراعية صالحة للاستثمار وتحقيق الأمن الغذائي من خلالها.

back to top