دليل لمتابعة الدواء للحد من آثاره الجانبية

نشر في 22-12-2014 | 00:01
آخر تحديث 22-12-2014 | 00:01
كشف مدير إدارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة، د. فيصل آني، عن إصدار دليل لمتابعة الدواء بعد التسويق، بهدف بحث الآثار الجانبية وجودة الدواء والأخطاء الدوائية، مع ضرورة العمل على استخدام النماذج المذكورة في كتيب متابعة الدواء ما بعد التسويق.

وقال آني، في كلمة له صباح أمس على هامش الاجتماع الـ69 للجنة الخليجية المركزية للتسجيل الدوائي، إن اجتماعات اللجان الخليجية تحظى بدعم واهتمام وزراء الصحة الخليجيين، وإن اللجنة المركزية حدثت لائحة التسجيل لتتواكب مع المستجدات ودراسة التكافؤ الحيوي وزيارة الشركات الدوائية.

 وأكد أنه تم إجراء الدراسات الشاملة والعلمية لتكون ضمن ملف المستحضر عند تقديمه لتسجيل المستحضرات المعنية، فضلا عن قياس مدى قبول الدراسات المعمولة خلال الأعوام العشرة الماضية، مبينا أن الاجتماع سيشهد طرح السياسات الجديدة المتبعة بشأن التسجيل الموحد للأدوية، وإضافة أي طرق أخرى جديدة من شأنها المحافظة على مأمونية الدواء.

من جانبه، أكد مراقب التسجيل والإفراج عن الأدوية بإدارة الرقابة الدوائية، د. رامي بهبهاني، أن الاجتماع سيناقش مراجعة اللائحة التنفيذية للعمل لدى اللجنة الخليجية الموحدة، لافتا إلى أن الهدف من عمل هذه اللجنة هو التسهيل على شركات الأدوية، عوضا عن التنقل من دولة إلى أخرى في دول الخليج.

سرطان الثدي

في موضوع منفصل، أعلنت رئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي، رئيسة قسم الأشعة في مستشفى الأمراض السارية، د. هناء الخواري، عن فحص 2077 سيدة بأشعة الماموغرام، وذلك منذ انطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي بدولة الكويت في أبريل الماضي، وتم تشخيص 12 حالة سرطان ثدي تم تحويلهم إلى مركز الكويت لمكافحه السرطان للعلاج.

وكشفت الخواري، في تصريح صحافي أمس، عن إجراء استبيان، بالتعاون مع المكتب الإعلامي بوزارة الصحة، عن حملة التوعية التي أقامها البرنامج في شهر أكتوبر بمناسبة الشهر العالمي لسرطان الثدي، تحت شعار «فحصك الآن يعني الأمان».

 وأوضحت أنه تم استقبال السيدات في عدد من المراكز لعمل الماموغرام من دون موعد مسبق، وإعطاء إرشادات للسيدات عن مرض سرطان الثدي وكيفية الفحص الذاتي للثدي، وكذلك توزيع الكتيبات الإرشادية للسيدات.

 وأشارت في سياق نتائج الاستبيان الى أن 65 في المئة من السيدات كن من الفئة العمرية 41 إلى 50 عاما، و78 في المئة منهن من المستوى التعليمي «دبلوم وجامعي». أما من حيث منطقة السكن فإن الغالبية كانت من منطقة حولي الصحية بنسبة 46 في المئة.

وأوضحت أن الاستبيان أكد أن السيدات علمن عن الحملة من إعلانات الصحف والكتيبات والبوسترات التي وزعتها الحملة في المراكز الصحية، مشيرة إلى أنه بالنسبة لكيفية حصول السيدة على فحص الماموغرام، فإن الأغلبية (87 في المئة) كانت عن طريق الاتصال بمركز الاتصالات، أما البقية (13 في المئة) فكانت من دون موعد خلال أيام التوعية بالمراكز. وبالاستفسار عن عملية أخذ الموعد هاتفيا، فإن 95 في المئة يعتقدون أنها كانت بسيطة، و93 في المئة أقروا بسهولة الوصول إلى مراكز الفحص.

back to top