جمعية المكتبات والمعلومات احتفلت باليوم العالمي للكتاب
في مقرها بالمدرسة القبلية بمشاركة كتّاب ومثقفين كويتيين
تتضمن احتفالية جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية باليوم العالمي للكتاب معرضاً للكتاب يستمر 3 أيام.
تتضمن احتفالية جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية باليوم العالمي للكتاب معرضاً للكتاب يستمر 3 أيام.
شدد رئيس مجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية د. عبدالعزيز السويط أهمية القراءة باعتبارها غذاء العقل وزاد الروح.جاء ذلك، خلال احتفالية جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، التي أقيمت في مقر الجمعية بالمدرسة القبلية للبنات مساء أمس الأول، وبمشاركة كتّاب ومثقفين كويتيين.
وقال د. السويط إن المعرض هو الأول الذي تنظمه الجمعية برعاية من الرئيس الفخري للجمعية الشيخة د. سعاد الصباح إيمانا منها بأهمية العلم والثقافة ودورها في رقي ورفعة المجتمعات المتحضرة.وأضاف أن اليوم العالمي للكتاب تم إقراره في المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في اجتماعها بمدينة باريس الفرنسية عام 1995 "ليكون يوما عالميا للتشجيع على القراءة وحماية حقوق المؤلفين".وأكد أهمية القراءة باعتبارها "غذاء العقل وزاد الروح"، ومفتاحا للعلم والمعرفة وتساهم في توسيع المدارك الفكرية لكل من يقرأ، مشيرا الى أن الدراسات أظهرت أن 70 في المئة من المعلومات التي يتعلمها الإنسان تكون عن طريق القراءة و30 في المئة تكون خلال المواقف التي يصادفها في حياته اليومية.وأعرب السويط عن شكره وتقديره للشيخ مبارك العبدالله الذي ينوب عن راعية الحفل الشيخة د. سعاد الصباح وللمتحدثين في الندوة، وهم الباحث صالح المسباح والشاعر عبدالله العنزي والكاتبة منيرة العيدان، المقامة على هامش المعرض وجميع المشاركين فيه.مدارك الإنسان من جانبه، قال الباحث في التراث الكويتي صالح المسباح في الندوة إن الدين الاسلامي يحث على القراءة والاطلاع وتوسيع مدارك الإنسان من خلال البحث في كافة العلوم والمعارف المختلفة التي توصلت لها البشرية على مر العصور.وأضاف أن دولة الكويت كانت ومازالت سباقة الى دعم المشاريع الثقافية والعلمية وتحرص على المشاركة في جميع المحافل الدولية التي تهتم بالقراءة والمعرفة، مشيرا الى اختيار العاصمة الكويت لتكون "عاصمة الكتاب" في عام 2001.وذكر أن الطباعة بدأت في القرن الميلادي الخامس في المانيا قبل ان تصل الى الكويت في عام 1682، ليتم نسخ أول مخطوطة للعالم مسيعيد بن أحمد بن عبدالله الذي نزل في جزيرة فيلكا.وبين أن دخول آلة المطبعة الى الكويت كان في عام 1947، حينما ذهب أحمد البشر الرومي وحمود المقهوي الى العراق آنذاك، واشتريا مطبعة وجلباها الى الكويت، لافتا الى أن دائرة المعارف الحكومية ساهمت مع الرومي والمقهوي بنسبة 55 بالمئة من أسهم المطبعة، مشيرا الى أن أول مجلة تمت طباعتها داخل الكويت هي مجلة كاظمة في عام 1948.ودعا المسباح الى ضرورة تسليط وسائل الإعلام الضوء على مثل هذه الفعاليات الثقافية العالمية المهمة، مشيرا الى أن وسائل التواصل الحديثة اثرت بشكل سلبي على تداول الكتاب بين الافراد وعزوف كثير من الشباب عن قراءة الكتب.يذكر أن الاحتفالية تتضمن معرضا للكتاب يستمر 3 أيام، ويستقبل زواره في الفترة المسائية من الخامسة إلى التاسعة.(كونا)