«الخليج» يشيد بنجاح مؤتمر يورومني بالكويت

نشر في 11-09-2014 | 00:01
آخر تحديث 11-09-2014 | 00:01
No Image Caption
أشاد بنك الخليج بنجاح رعايته لفعاليات مؤتمر يورومني السادس الذي أقيم يوم 9 سبتمبر 2014 في فندق جي دبليو ماريوت في مدينة الكويت. واستضاف مؤتمر هذا العام وزير المالية أنس خالد الصالح، ومحافظ بنك الكويت المركزي د. محمد الهاشل اللذين ألقيا كلمتين في الجلسة الافتتاحية.

وتقدّم رئيس مجلس إدارة بنك الخليج، عمر قتيبة الغانم، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر بجزيل الشكر إلى بنك الكويت المركزي، وأعضاء مجلس إدارة بنك الخليج، وموظفيه الأكفاء وعملائه الأوفياء، وغيرهم من الجهات التي لعبت دوراً هاماً في دعم بنك الخليج للخروج من الأزمة المالية واستعادة استقراره ومكانته القوية اللذين ينعم بهما اليوم.

وقال الغانم: «لولا الدعم المستمر الذي شملنا به بنك الكويت المركزي وعملاؤنا المخلصين، ولولا مساندة أعضاء مجلس الإدارة، وبالطبع موظفينا الأكفاء، لما تمكن بنك الخليج من استعادة عافيته وقوته».   

وأضاف: «ما نطمح إلى تحقيقه هو أن نكون البنك المفضل لدى أبناء الكويت، وأن يصبح اسمنا مرادفاً للابتكار والالتزام في تقديم خدمات ومنتجات تتمتع بأعلى مستويات الجودة. كما نصبو إلى ترسيخ سمعتنا لدى مستثمرينا كمؤسسة مالية مشهود لها بعوائدها المرتفعة على المدى البعيد وقوة مكانتها المالية. ونسعى الى كسب ثقة الهيئات الرقابية باستمرار تحقيقنا لمردود عال على استثماراتنا فيما نواصل التزامنا الكامل بالقيود الضرورية حرصاً على استقرار القطاع المالي في المنطقة. وحيث يصعب تحقيق كل ذلك بدون فريق عمل متمرس وملتزم، فإننا نطمح لأن يصبح بنك الخليج معروفاً بثقافته القائمة على الأداء والأهداف الواضحة، وعلى نظام الجدارة الذي يعتمد تقدمه على المقدرة والعطاء الفردي والأفكار المبتكرة على حد سواء».

واوضح: «وفّر مؤتمر يورومني في دورة هذا العام خير منبر لمناقشة التطورات والتوجهات المستقبلية التي يشهدها القطاع المالي في الكويت. ومع ظهور تقنيات ومنتجات جديدة ونشوء فرص واعدة، نحن على ثقة أن مستقبل القطاع المالي سيكون زاهياً ومليئاً بالإنجازات المشوقة، ويشرفنا أن يكون بنك الخليج جزءاً من ذلك».     

وتعدّ يورومني من أبرز المؤسسات المتخصصة في تنظيم المؤتمرات المتعلقة بالاستثمار العالمي وأسواق المال للمستثمرين المباشرين وأصحاب المحافظ الاستثمارية، والوسطاء الماليين، والشركات، والحكومات، والبنوك، والمؤسسات المالية.

back to top