«دابق» تدافع عن استعباد الأيزيديات

نشر في 14-10-2014 | 00:01
آخر تحديث 14-10-2014 | 00:01
دافعت مجلة دابق الدعائية، التابعة لتنظيم داعش، في عددها الاول، عن استعباد النساء والاطفال الأيزيديين الذين أسرهم في شمال العراق، من خلال تقديمهم إلى مقاتلي التنظيم كغنائم حرب.

ونشرت «دابق» مقالا بعنوان «إحياء العبودية قبل أوان الساعة»، قالت فيه إن «الدولة الاسلامية استعادت جانبا من الشريعة الاسلامية الى معناه الاصلي، باستعباد الناس، بعكس ما ادعت بعض المعتقدات المنحرفة». واضاف المقال: «بعد القبض على الناس والاطفال الايزيديين تم توزيعهم وفقا لاحكام الشريعة على مقاتلي الدولة الاسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار»، مؤكدا ان «هذه اول عملية استعباد واسعة النطاق بحق العائلات المشركة منذ ترك العمل بهذا الحكم الشرعي».

وتابع ان «القضية الوحيدة المعروفة ولكنها اصغر بكثير، هي عملية استعباد النساء المسيحيات والاطفال في الفلبين ونيجيريا من قبل المجاهدين هناك»، لافتا الى ان «الناس من اهل الكتاب، او اتباع الديانات السماوية، مثل المسيحية واليهود، لديهم خيار دفع الجزية او اعتناق الاسلام، لكن هذا لا ينطبق على الايزيديين».

وسيطر مقاتلو «الدولة الاسلامية» على مدينة سنجار، الموطن الرئيسي للاقلية الايزيدية في شمال غرب العراق، ما دفع عشرات الآلاف من ابنائها الى النزوح.

وتعود جذور ديانتهم الى أربعة آلاف سنة، وتعرضوا لهجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها. وحذر قادة وناشطون حقوقيون أيزيديون من ان هذه الطائفة قد تندثر بفعل عمليات التهجير.

back to top