بهبهاني: قبول المنتجين سعر 80 دولاراً للبرميل غريب ومفاجئ

نشر في 17-10-2014 | 00:01
آخر تحديث 17-10-2014 | 00:01
No Image Caption
رأى بهبهاني أن انخفاض أسعار النفط في الاسواق العالمية الحاصل حاليا «مرده الى أسباب سياسية في المقام الأول».
مازالت أسعار النفط تواصل هبوطها الحاد في الأسواق العالمية بشكل مستمر منذ نحو ثلاثة أشهر متأثرة بعدة عوامل أبرزها وفرة المعروض وتراجع النمو الاقتصادي وارتفاع سعر الدولار بحسب أغلب التقارير الاقتصادية.

وقال الخبير في استراتيجيات النفط رئيس شركة الشرق للاستشارات البترولية الدكتور عبدالسميع بهبهاني لـ»كونا» أمس ان المؤثر الرئيسي في انخفاض أسعار النفط «تصريحات مسؤولين مهمين في دول منتجة كبيرة بقبولهم لسعر 80 دولارا للبرميل، وهي تصريحات كانت غريبة ومفاجئة وتدفع الأسعار إلى الهبوط اكثر مما هي عليه».

ورأى بهبهاني أن انخفاض أسعار النفط في الاسواق العالمية الحاصل حاليا «مرده الى أسباب سياسية في المقام الأول»، مؤكدا أن هناك أشياء غير منطقية تحدث في الاسواق النفطية وتلاعبا واضحا».

ولفت الى الاعلان عن ارتفاع الانتاج في الولايات المتحدة بنحو 400 الف برميل يوميا خلال شهر واحد ليصبح حجم الانتاج من النفط الصخري ثلاثة ملايين برميل ونحو ستة ملايين برميل من النفط التقليدي ليصبح انتاجها حوالي تسعة ملايين برميل كان له تأثير كبير على الاسعار وسيستمر الامر كذلك.

وذكر أن الاسواق فيها نحو ثلاثة ملايين برميل كفائض «حيث ان الطلب العالمي على النفط يوميا يبلغ 92 مليون برميل واجمالي المعروض يبلغ حاليا نحو 95 مليون برميل هذا غير القدرة الاحتياطية لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والبالغة حاليا 3.5 ملايين برميل».

وأشار بهبهاني الى أن القدرة الاحتياطية تتناسب عكسيا مع الاسعار: «وكلما كان الاعلان عن قدرة احتياطية أكبر انخفضت الاسعار لان هذه القدرة الاحتياطية تعتبر في عداد المعروض وتكون جاهزة للتوصيل سريعا للمستهلكين خلال 20 يوما ولكن خارج اطار الاسعار المتعارف عليها».

وبين أن هبوط الاسعار أمس بهذا الشكل أمر متوقع بسبب الفائض الكبير من النفط المعروضة بالأسواق، مشيرا الى ان الكويت ليست بمعزل عن العالم والانخفاض في الاسعار يشمل جميع أنواع النفوط وليس الكويتي فقط.

ورأى من بين عوامل انخفاض أسعار النفط «الحرب الدائرة بين المنتجين ووتيرتها المستمرة» وأن هناك العديد من الدول «تقدم تنازلات وتخفيضات كبيرة في الاسعار».

back to top