الغضبان يهدي لـ «قائد الإنسانية» قصيدة الجواهري

نشر في 25-09-2014 | 00:01
آخر تحديث 25-09-2014 | 00:01
عُرضت أثناء زيارة سموه للعراق عندما كان وزيراً للخارجية
تزامناً مع مناسبة منح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد إنساني» بعث عضو هيئة التدريس في قسم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية الأساسية د. موسى الغضبان إلى «الجريدة» بالقصيدة التي نظمها الشاعر عبدالهادي الجواهري في عام 1963 أثناء زيارة سموه لدولة العراق، عندما كان وزيرا للخارجية، وفيها يقول:

سلامٌ وهُنِّيتُ فيك السَّلامَهْ

وعُمْراً أُهنِّي الليالي دَوَامَهْ

وأهلا وسهلا صباح العلا

ومن في القلوب جعلنا مقامه

ومَقدِمُ خير تجَلَّيتَ فِيهِ

    كريماً تحلَّى بتاجِ الكرامَهْ

وزيرا بك الحكم إن يزدهي

فمن قبل زان أبوك الزعامه

ولله سعيك حيث البلاد

تقنَّعَتِ الشمسُ منها غمامَهْ

فلو غبت يوم استباق الكرام

لوافاك ذو السبق فيها أمامه

وآدابُ حلمٍ تجلَّت بهَديٍ الـ

أصالة من ـ أحمد ـ والشهامه

أبيك الذي خطها دولة

كويتية كان فيها الدعامه

وقد خبر الشعب أمر الولاة

فأعطى لآل الصباح احتكامه

وأهداكم منه خير المقاد

وولاكم شانه وانتظامه

وليس بأول صدع رأبتم

ولا جمع شمل ضمنتم وثامه

وما إن شكى الشعب إلا بعثتم

إليه شمائل تشفي سقامه

ولا ظمأ الدهر إلا سكبتم

عليه سحائب تروي أوامه

وكم من يد حرة للشعوب

طوقتم بها الناس طوق الحمامه

وأنتم غفرتم ذنوب الزمان

إليهم وعنهم أزلتم أثامه

فما نسي العُرْب كم من يد

بها عنهم قد دفعتم ظلامه

وذخر عزيز من الذكريات

حفظت ـ لأحمد ـ فيها ذمامه

براكم لخير الكويت الذي

بنى مجده ثم أعلى نظامه

فإن ذكّرتني ليالي المقام

لديه نعيما بدار المقامه

وحيث حباني ـ أبوجابر ـ

بألطافه وكساني احترامه

فكم لج بحر وصحصاح قفر

تمثل لي فيه هول القيامه

مُعنّىً بأفلاذِ قلبٍ حوامٍ

على كاذب الآل تشكو ضرامه

فأنتم أسوتم على حر وجهي

جراحا وعني أزلتم سآمه

لتهنأ ـ صباح ـ بمسعى نبيل

كما قد بدأت فواصل ختامه

وأبقاكم الله للمكرمات

وحقق للشعب فيكم مرامه

وأكرم بني قومنا باللقاء

لقاء المحبة نرجو دوامه

وأنعم بما قد أتيتم له

ولا زلتمُ للرجاء علامه

back to top