إغلاق المقررات في «صيفي التطبيقي» لا يخدم التعليم

نشر في 29-03-2015 | 00:01
آخر تحديث 29-03-2015 | 00:01
استغربت رابطة أعضاء هيئة التدريس في الكليات التطبيقية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب توجه إدارة الهيئة إلى تقليص عدد المقررات المطروحة أمام الطلبة في الفصل الدراسي الصيفي، بينما تتجه العديد من الجامعات العريقة عالميا إلى جعل الفصل الصيفي فصلا اعتياديا، لما له من ايجابيات على العملية التعليمية.

وقالت الرابطة، في بيان صحافي امس، إن تقليص الوحدات الدراسية المطروحة للطلبة بالفصل الصيفي سيؤثر سلبا على مدة بقاء الطالب، وبالتالي تحمل الهيئة أعباء مالية إضافية، وعدم قدرتها على استيعاب مستجدين جدد، وحدوث ربكة في الجداول الدراسية، لاسيما ان الأقسام العلمية انتهت من جدولة مقررات الصيفي، وسيضطرها التقليص إلى إعادة توزيع الجداول مرة أخرى.

وبينت ان هناك مقررات تعاقبية يحتاج الطالب الى اجتيازها قبل التسجيل في مقررات أخرى، وتم وضع أسس الإرشاد للطلبة بناء على الخطط الدراسية، ولاشك في أن تعديل تلك الخطط للفصل الصيفي ستكون له آثار سلبية على العملية التعليمية كلها، إضافة إلى أن الأقسام العلمية لن تتمكن من فتح الشعب الدراسية، بسبب رفض مكاتب التسجيل قبول الجداول، مبررة موقفها بأن الميزانية المتوافرة لا تفي بذلك.

back to top