«ديمه كابيتال»: استقرار المؤشرات الأميركية قرب مستوياتها القياسية
«ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو 0.2% في الربع الثالث»
ارتفع مؤشر SandP 500 بنسبة 9.5% من أدنى مستوى في غضون ستة أشهر وصل إليه في شهر أكتوبر الماضي، إلى مستوى قياسي يوم 11 نوفمبر، وتجاوزت فيه أرباح الشركات التقديرات وأظهرت فيه بيانات اقتصادية محاولة الاقتصاد الأميركي تجاوز تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.
قال التقرير الأسبوعي لشركة ديمه كابيتال انه لم يطرأ تغيير كبير على الأسهم الأميركية خلال الأسبوع الماضي مع استقرار المؤشرات بالقرب من مستوياتها القياسية، وذلك في الوقت الذي تراجعت فيه أسهم شركات قطاع الرعاية الصحية بشكل كبير لتؤثر سلباً على المكاسب التي حققتها أسهم شركات الطاقة بينما يدرس المستثمرون ما إذا كان الارتفاع الأخير في الأسهم مبالغ فيه.واضاف التقرير: «أما الأسهم التي دفعت بمؤشر SandP 500 إلى مستوى قياسي جديد، ، فإن حجم تداولها كان الأقل منذ ذلك الحين. وخسر مؤشر Nasdaq للتكنولوجيا الحيوية ما نسبته 2 في المئة إثر تراجع أسهم شركة Biogen Idec Inc بنسبة 4 في المئة». وساهمت مكاسب شركات الطاقة في الحد من حجم التراجع الأسبوعي بعد ارتفاع النفط من أدنى مستوى يصل إليه منذ عام 2010، فيما يلي نص التقرير:ارتفع مؤشر SandP 500 بأقل من نقطة واحدة ليصل إلى مستوى 2,039.82 نقطة في نيويورك يوم الجمعة لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى قياسي جديد. أما مؤشر Dow Jones الصناعي فقد تراجع بنسبة 0.1 في المئة أو18.05 نقطة ليصل إلى مستوى 17,634.74 نقطة بعد إغلاقه يوم الخميس عند مستوى قياسي. وقد ارتفع كلا المؤشرين بنسبة 0.4 في المئة خلال الأسبوع الماضي ليحققا مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.مؤشر Nasdaqكما ارتفع مؤشر Nasdaq بنسبة 0.3 في المئة محققاً مكاسب لليوم الخامس على التوالي، وقد ارتفع المؤشر بنسبة 1.6 في المئة خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى أعلى مستوى له في غضون 14 سنة. وتم تداول حوالي 6 مليارات سهم في بورصة الولايات المتحدة يوم الجمعة وذلك أقل بنسبة 7.4 في المئة من متوسط مدة ثلاثة أشهر.وقد ارتفع مؤشر SandP 500 بنسبة 9.5 في المئة من أدنى مستوى في غضون ستة أشهر وصل إليه في شهر أكتوبر الماضي إلى مستوى قياسي يوم 11 نوفمبر، في الوقت الذي تجاوزت فيه أرباح الشركات التقديرات وأظهرت فيه بيانات اقتصادية محاولة الاقتصاد الأميركي تجاوز تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بينما كان مجلس الاحتياطي الفدرالي يعمل على إنهاء برنامجه الشهري شراء السندات. ويتم تداول مؤشر SandP 500 بتقييمات على الأرباح المتوقعة لشركاته تصل إلى 17 مرة، وهو التقييم الأعلى له منذ شهر ديسمبر 2009.وأظهر تقرير صادر عن وزارة التجارة يوم الجمعة ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.3 في المئة في شهر أكتوبر بعد انخفاضها بنسبة 0.3 في المئة في شهر سبتمبر، في ظل توجه الأميركيين نحو المطاعم ومراكز التسوق لشراء الملابس للتمتع بتراجع الأسعار بعد انخفاض أسعار البنزين.وارتفع مؤشر تومسون رويترز وجامعة ميشيجان لمعنويات المستهلكين في قراءته الأولية لشهر نوفمبر ليصل إلى 89.4 نقطة بالمقارنة مع 86.9 نقطة في الشهر الماضي. وقد تجاوزت المكاسب التقديرات التي جاءت في استطلاع أجرته وكالة بلومبرغ.الأسهم الأوروبيةوفي أوروبا أيضاً لم يطرأ تغيير كبير على الأسهم الأوروبية بعد تراجع أسهم شركات الرعاية الصحية ومنتجي السلع، الأمر الذي أثر سلباً على المكاسب الأسبوعية التي حققتها أسهم الشركات الإعلامية. وسجل مؤشر أسهم شركات الرعاية الصحية أكبر خسائر ضمن مؤشر Stoxx Europe 600 بعد تراجع أسهم شركتي Novartis AG وAstraZeneca Plc.وسجل مؤشر Stoxx Europe 600 خسائر بنسبة 0.1 في المئة ليصل إلى مستوى 335.63 نقطة مع إغلاق عمليات التداول، ليحدّ من حجم مكاسبه الأسبوعية إلى 0.1 في المئة. وقد انتعش المؤشر بنسبة 8.3 في المئة من أدنى مستوى وصل إليه خلال هذا العام في 16 أكتوبر بعد رفع بنك اليابان المركزي بشكل غير متوقع حجم برنامجه التحفيزي ونجاح معظم البنوك الأوروبية في اختبارات الضغط.وانخفض مؤشر أسهم شركات الرعاية الصحية بأكبر نسبة بالمقارنة مع المجموعات الصناعية في مؤشرStoxx 600 والبالغة 19 مجموعة. كما سجل مؤشر منتجي السلع الأساسية ثاني أكبر تراجع ضمن مؤشر Stoxx 600 وسط مخاوف من التأثير السلبي لتباطؤ النمو العالمي على مستويات الطلب. أما مؤشر أسهم الشركات الخاصة بقطاع الإعلام فقد سجل أفضل أداء ضمن مؤشر Stoxx 600. وقد ارتفع سهم Airbus Group NV بنسبة 1.6 في المئة ليصل إلى 48.46 يورو بعد ارتفاعه في وقت سابق بنسبة 4 في المئة. وقد ارتفعت أرباح الربع الثالث، قبل خصم الفوائد والضرائب وانخفاض قيمة الشهرة، من 706 ملايين يورو إلى 821 مليون يورو. وكان المحللون يتوقعون وصول أرباح الربع الثالث إلى 662 مليون يورو.ارتفاع الناتج المحليوأشارت بيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بنسبة 0.2 في المئة في الربع الثالث من العام بالمقارنة مع الربع السابق الذي سجل فيه ارتفاعاً بنسبة 0.1 في المئة. وكان محللون يتوقعون نمو الناتج خلال الربع الثالث بنسبة 0.1 في المئة. أما في ألمانيا فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1 في المئة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، وذلك انسجاماً مع التقديرات. بدوره حقق الاقتصاد الفرنسي نمواً بنسبة 0.3 في المئة متجاوزاً التقديرات التي كانت تتوقع نموهبنسبة 0.1 في المئة.وارتفعت الأسهم البريطانية معززة المكاسب الأسبوعية في ظل انتعاش أسهم شركات إنتاج الطاقة وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية. وقد ارتفع سعر برميل نفط برنت وسط تكهنات بمواجهة منظمة البلدان المصدرة للنفط للمزيد من الضغوطات من أجل خفض الانتاج بعد تراجع الأسعار إلى ما دون مستوى 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أربع سنوات.وارتفع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.2 في المئة أو 12.17 نقطة ليصل إلى مستوى 6,647.62 نقطة مع إغلاق عمليات التداول في بورصة لندن، بعد تراجعه في وقت سابق بمقدار 0.4 في المئة. وقد ارتفع المؤشر بنسبة 1.2 في المئة خلال الأسبوع الماضي محققاً مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي. وقد انتعش بنسبة 7.3 في المئة من المستوى الذي وصل إليه في 16 أكتوبر الماضي وهو أدنى مستوى يصل إليه خلال هذا العام.وارتفعت معظم المؤشرات في أسواق دول أوروبا الغربية الرئيسية خلال الأسبوع الماضي، حيث حقق مؤشر FTSE 100 البريطاني مكاسب بنسبة 1.2 في المئة، كما ارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.3 في المئة ومؤشر IBEX الإسباني بنسبة 0.21 في المئة بينما تراجع مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 0.42 في المئة.ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد «الربط»ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية مع تحقيق مؤشر Topix الياباني مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي بعد المكاسب التي حققتها الأسواق الأميركية. وقد انخفضت الأسهم الصينية قبيل بدء الربط بين بورصتي هونغ كونغ وشنغهاي المقرر هذا الأسبوع.وقد ارتفع مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال آسيا والمحيط الهادئ بأقل من 0.1 في المئة ليصل إلى مستوى 141.73 نقطة في هونغ كونغ يوم الجمعة في ظل ارتفاع ثلاثة أسهم مقابل تراجع سهمين. وحقق المؤشر مكاسب أسبوعية بنسبة 1.1 في المئة مدعوماً بمكاسب مؤشر Topix الياباني وسط تكهنات بتأجيل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إقرار زيادة جديدة على ضريبة المبيعات وعزمه الدعوة لإجراء انتخابات الشهر المقبل. وانخفض مؤشر شانغهاي المركّب يوم الجمعة ليحدّ من حجم مكاسبه الأسبوعية قبل بدء الربط بين بورصتي هونغ كونغ وشنغهاي في 17 نوفمبر.ويسمح الربط بين البورصتين للمستثمرين بالتداول عبر الحدود للمرة الأولى، وهو ما سيتيح للمستثمرين الأجانب الوصول إلى سوق الأسهم الصيني الذي يصل حجمه إلى 4.2 تريليونات دولار. كما سيؤدي هذا الأمر بصورة مبدئية إلى تعاملات يومية بقيمة 23.5 مليار يوان (3.8 مليارات دولار). وسوف تتنازل الصين عن ضريبة الأرباح الرأسمالية للمستثمرين الأجانب الذين يشترون الأسهم الصينية عبر الرابط وذلك وفقاً لبيان صدر عن وزارة المالية بعد انتهاء تداولات يوم الجمعة.أما في اليابان فقد ارتفع مؤشر Topix محققاً مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون تقريراً حول النمو الاقتصادي، وسط تكهنات بتأجيل رئيس الوزراء شينزو آبي إقرار زيادة جديدة على ضريبة المبيعات وعزمه الدعوة لإجراء انتخابات.وقد ارتفع المؤشر بنسبة 0.8 في المئة ليصل إلى مستوى 1,400.41 نقطة مع إغلاق عمليات التداول في طوكيو معززاً حجم المكاسب في وقت متأخر من يوم الجمعة. وقد أنهى المؤشر تداولات الأسبوع عند أعلى مستوى منذ شهر يونيو 2008 وارتفع بنسبة 2.7 في المئة خلال الأسبوع الماضي. أما الين فقد تراجع بنسبة 0.4 ليصل إلى 116.22 للدولار الأميركي الواحد بعد تراجعه بنسبة 0.2 في المئة يوم الخميس.وقد ارتفع مؤشر Topix بنسبة 9.5 في المئة من المستوى الذي وصل إليه في 30 أكتوبر، وهو اليوم الذي سبق إعلان بنك اليابان المركزي رفع حجم برنامجه التحفيزي وإعلان صندوق الاستثمار في معاشات التقاعد الحكومي الياباني عزمه شراء المزيد من الأسهم الأجنبية.