العربي والقادسية حققا الأهم في الجولة العاشرة لـ «ڤيڤا»
واصلا الصراع على القمة... والسالمية تأثر بالثقة المفرطة
واصل العربي والقادسية صراعهما على اعتلاء قمة دوري ڤيڤا، حيث أبقى فوزهما على الصليبيخات والساحل بالترتيب الموقف على ما هو عليه، فجاء العربي في المركز الأول وحل القادسية وصيفا، بعد أن رجحت الأهداف كفة الأول، ولكل منهما 25 نقطة.
واصل العربي والقادسية صراعهما على اعتلاء قمة دوري ڤيڤا، حيث أبقى فوزهما على الصليبيخات والساحل بالترتيب الموقف على ما هو عليه، فجاء العربي في المركز الأول وحل القادسية وصيفا، بعد أن رجحت الأهداف كفة الأول، ولكل منهما 25 نقطة.
بقي الحال على ما هو عليه في المنافسة بين العربي والقادسية على قمة دوري ڤيڤا لكرة القدم، إذ واصل الفريقان الفوز خلال الجولة العاشرة من منافسات البطولة، ومن ثم تقاسما الصدارة، في حين تراجع الكويت خطوة للخلف بتعادله مع كاظمة ليفقد كل منهما نقطتين مؤثرتين، حيث ابتعد الأبيض عن الأخضر والأصفر بعد أن ارتفع فارق النقاط إلى 3 نقاط.وبذلك تساوى الأبيض في النقاط مع السالمية الذي يزاحمه على المركز الثالث حاليا بفوزه على النصر، بينما تقهقر البرتقالي إلى المركز السادس، تاركا المركز الخامس لفريق الجهراء الذي حقق بدوره فوزا ثمينا على الفحيحيل قوامه ثلاثة أهداف لهدف.
وثمة 4 لاعبين هم أبرز ما يميز الأندية الأربعة العربي والقادسية والجهراء هم فراس الخطيب ومحمد جراغ وعبدالعزيز المشعان ومحمد سعد، بينما افتقد الكويت وكاظمة اللاعب القادر على صنع الفارق لذلك كان التعادل من نصيبهما!"الجريدة" بدورها تلقي الضوء على الأندية التي تمثل محور الأحداث في البطولة بصفة عامة والجولة العاشرة بصفة خاصة، من خلال هذا التحليل.العربي حقق الأهمنجح العربي في الفوز برباعية مستحقة على الصليبيخات، رغم أنه لم يقدم العرض المنتظر منه لاسيما في الشوط الأول، لكنه حقق بالطبع الأهم وهو الفوز والظفر بالنقاط الثلاث، وأكدت المباراة أن الجهاز الفني بات لديه وفرة عددية من اللاعبين الأكفاء الذين يعتمد عليهم كأساسيين أو بدلاء، والدليل الدفع بمحمد جراغ وخلف أحمد خلف في الشوط الثاني بدلا من مقصيد والسليمي، ليتغير الأداء إلى الأفضل.ويمكن التأكيد أن محمد جراغ هو كلمة السر في أداء العربي هذا الموسم، فتمريراته باتت سحرية، وعن قيادته للفريق وتوجيهاته لزملائه اللاعبين وإشعال روح الحماس فيهم فحدث ولا حرج، ومن المؤكد أن جراغ يستحق الانضمام للمنتخب بعيدا عن أي مجاملات.وبجانب تألق جراغ، فهناك فراس الخطيب الذي عاد للتهديف أمس بإصرار يستحق عليه الثناء، خصوصا في ظل روحه القتالية، التي أعادته لاعتلاء صدارة الهدافين مجددا.القادسية يحصد ثمارهأما القادسية فلعب بأقل مجهود ممكن أمام الساحل واكتسحه بثلاثية، وحقق ايضا الأهم وهو النقاط الثلاث والاستمرار في منافسة العربي على الصدارة، وبدا لاعبه عبدالعزيز المشعان الأكثر تألقا في صفوفه، بأهدافه وتمريراته ومهاراته، ومن المؤكد أن استمرار المشعان على هذا المستوى والأداء والروح يمثل مكسبا كبيرا للمنتخب.وبات الجهاز الفني يحصد ما زرعه مؤخرا بالاعتماد على اللاعبين الشباب ومنهم عبدالله ماوي ويوسف سعود، لكن في الوقت ذاته هناك نجوم يجب أن يحصلوا على فرصتهم كاملة، أمثال عبدالرحمن العنزي، فهو الأحق بالمشاركة أساسيا على حساب الإسباني سيلفا صاحب المستوى الضعيف!وكانت إصابة بدر المطوع في اللقاء هي الخسارة الأبرز للقادسية في الوقت الراهن، لاسيما ان اللاعب مهدد بالغياب عن مواجهتي الكويت ثم العربي، ليفتقد بذلك العقل المفكر بغياب المطوع وسيف الحشان.الكويت والخطة الأمثلمن جانبه، لم يتوصل مدرب الكويت محمد إبراهيم إلى الخطة الأمثل التي تناسب إمكانات لاعبيه، فالتعادل مع كاظمة ومن قبل مع العربي مسؤولية يتحملها المدرب في المقام الأول، خصوصا أن هذا يعني عدم قدرة الأبيض على تحقيق الفوز على الكبار في الدوري.ولا تقبل المواجهة المقبلة للفريق أمام القادسية القسمة على اثنين، فالمدرب سيكون أمامه خياران، هما تحقيق الفوز أو الفوز! خصوصا أن أي نتيجة غير الفوز لا تعني إلا التقهقر إلى مراكز أقل، ومن ثم الابتعاد عن المنافسة حتى إشعار آخر!كاظمة غير متطور الأمر ذاته ينطبق على البرتقالي، الذي فشل هذا الموسم في الفوز على العربي والقادسية والكويت، ولا يعتبر تعادل الفريق مع الأصفر والأبيض انجازا، كما يتخيل الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي داسيلفا، فالبرتقالي من أكبر الأندية الكويتية، والتعادل مثل الخسارة بالنسبة له ولا فارق بينهما.دا سيلفا لم يقدم أوراق اعتماده حتى الآن في الموسم الحالي، ولم ينجح في تطوير أداء الفريق على غرار الموسم المنصرم، الذي قاد فيه ثورة تصحيح وأعاد البرتقالي فريقا يخشاه الجميع، لذلك وجب على إدارة النادي الاجتماع معه لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.السالمية والثقة المفرطةفي المقابل، قدم السالمية مستوى رائعا أمام النصر في الشوط الأول، وأحرز هدفين وأهدر مثلهما على أقل تقدير، وفي الشوط الثاني تراجع الفريق كثيرا، وترك الفرصة للاعبي النصر "الصغار" كي يعلنوا عن أنفسهم، والأمر يرجع في المقام الأول إلى الثقة المفرطة التي أصابت لاعبيه، وألقت بظلالها السلبية على المستوى بصفة عامة.وهذا الأمر مسؤولية المدرب محمد دهيليس ومساعده بداح الهاجري، خصوصا أن السماوي يمتلك من الإمكانات ما يجعله قادرا على المنافسة على اللقب بشراسة، ويكفي الفريق تواجد الإيفواري المتألق دائما جمعة سعيد.الجهراء يعودوشهدت هذه الجولة عودة الجهراء بأدائه الرائع ليس لمجرد تحقيق الفوز على الفحيحيل فحسب، وإنما للروح القتالية التي يتميز بها لاعبوه، إلى جانب تمتعهم بمهارات ومواهب قلما تجدها في أندية أخرى.الجهراء يحتاج فقط للثقة بالنفس من أجل الدخول في المربع الذهبي، الذي تواجد فيه عن جدارة واستحقاق شديدين في الموسم الماضي، والنتائج الإيجابية قادمة لا ريب، لكن الأمر يحتاج دائما تدخل الجهاز الفني داخل وخارج المستطيل الأخضر.أرقام من الجولة* شهدت الجولة العاشرة إحراز 18 هدفا بنسبة 2.5 هدف في المباراة الواحدة.* انتهت خمس مباريات من المباريات السبع بفوز فريق على الأخضر، بينما فرض التعادل نفسه على مباراتين، حيث تعادل خيطان مع التضامن سلباً، بينما تعادل كاظمة مع الكويت 1-1.* لم تلعب الأرض مع أصحابها بشكل مستمر، حيث خسر أصحاب الأرض مباراتين، وفازت الفرق المضيفة في 3.* ضربة جزاء وحيدة تم احتسابها في الجولة العاشرة، وكانت لمصلحة الشباب، ونفذها بنجاح اللاعب مسعود فريدون في مرمى اليرموك.* مازال العربي هو صاحب الهجوم الأقوى بـ30 هدفا، يليه الجهراء في المركز الثاني بـ25 هدفا، في حين أن القادسية هو صاحب خط الدفاع الحديدي، حيث لم تهتز شباكه إلا 7 مرات، ومن بعده العربي فقد منيت شباكه بـ8 أهداف.* خيطان هو صاحب خط الهجوم الأقل فاعلية بـ6 أهداف فقط، يليه الشباب والنصر ولكل منهما 7 أهداف، أما الساحل فيمتلك أضعف خط دفاع في البطولة، حيث اهتزت شباكه في 33 مناسبة، ثم الفحيحيل الذي ولج في مرماه 30 هدفا.* استعاد محترف العربي السوري فراس الخطيب صدارة الهدافين مجددا بهدفيه في مرمى الصليبيخات، ليرفع رصيد أهدافه إلى 10 أهداف، يليه محترف كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو ومحترف الجهراء فينسويس في المركز الثاني ولكل منهما 9 أهداف، ثم يأتي في المركز الثالث محترف السالمية الأردني عدي الصيفي ومحترف الكويت الإيراني رضا قوجان في المركز الثالث ولكل منهما 8 أهداف.