«ماجيك هوم» و«العربية الأولى» تشاركان في «العقارات الكويتية والدولية»
أعلنت شركة ماجيك هوم العقارية انضمامها للشركات المشاركة في الحدث العقاري الأبرز والأكبر بالكويت على الإطلاق، وهو معرض العقارات الكويتية والدولية، الذي تنظمه شركة إكسبو سيتي لتنظيم المعارض والمؤتمرات في «الريجنسي» خلال الفترة من 22 إلى 25 الجاري.وقال عضو مجلس الإدارة في الشركة عبدالوهاب السليم، في بيان صحافي، إن السوق العقاري يشهد ارتفاعاً ملموساً في وتيرة الصفقات والمبيعات على مستوى التعاملات ونسب الارتفاع على الأسعار، والتي تجاوزت كافة التوقعات المسبقة الإيجابي منها والسلبي.
وتشير بيانات «ماجيك هوم» الى أن نسب الارتفاعات تجاوزت 50 في المئة، وذلك لأسباب متعددة، منها أن القطاع العقاري هو الملاذ الأكثر أمنا على مستوى الفرص والمجالات الاستثمارية المتاحة، لما يحققه من أعلى مستوى للعوائد والإيرادات وأدنى مستوى للمخاطر المصاحبة للاستثمار الداخلي، ومنها أن معدل أسعار الإيجارات يصل إلى أعلى مستوى منذ 2010، وبلغ ارتفاعات قياسية خلال العام 2013، حيث بلغ ارتفاعها على كافة الوحدات العقارية المعروضة 100 في المئة، مقارنة بمستوياتها خلال السنوات الماضية. واللافت أيضاً أن أسعار العقارات السكنية قاربت من أسعار العقارات الاستثمارية على بعض المواقع، ما أدى الى الإقبال الشديد على الشقق التمليك في الآونة الأخيرة، وارتفاع الطلب على الوحدات السكنية بمختلف مناطق الكويت.ولفت إلى أن الحراك المسجل لدى السوق العقاري الكويتي على الشقق التمليك خلال العام 2013 يشهد ارتفاعاً متزايداً بما يقرب من 30 في المئة عن عام 2012.أطُر قانونية وقال السليم: «ننصح بأنه يجب أن يكون هناك اهتمام من الجهات المختصة لمتابعة مؤشر الأسعار ومراقبة ارتفاعها بين فترة وأخرى، في حين تعمل الدولة على وضع الأطُر القانونية المناسبة لضبط السوق العقاري، دون تسجيل أعراض خطرة على مؤشرات النمو ومعدلات التضخم، لأن قدرة الدولة على ضبط ومتابعة النمو ستنعكس إيجابياً على الاستقرار الاقتصادي وعدم ارتفاع الأسعار، وسلامة المراكز المالية للدولة، وقدرتها التنافسية على مستوى العالم، حيث إن الارتفاعات العشوائية غير المبررة خلال الفترة الحالية، والتي يقودها بعض الملاك ومكاتب السمسرة، والتي تجد ضالتها في ظروف الفوضى والعشوائية لتنمو وتترعرع على حساب مؤشرات النمو الحقيقية وحالة التخبط التي سادت العلاقة بين الشركات والعملاء خلال السنوات الخمس الأخيرة، لظهور العديد من الشركات العقارية التنافسية التي تتعمد رفع الأسعار عن معدلاتها بالسوق العقاري.واختتم قائلا: تسعى «ماجيك هوم» دوماً لضبط السوق العقاري وتقديم خدمات عقارية متكاملة تستهوي رجال الأعمال والمستثمرين وتوفر حلولا جذرية لتحديات السكن وارتفاع معدلات الإيجار وتحقيق أعلى مستوى من العوائد والإيرادات لعملائها.أيضاً، أعلنت الشركة العربية الأولى العقارية مشاركتها في الحدث العقاري، وأكدت في بيان أن البوسنة والهرسك أصبحت مقصدا سياحيا جاذبا للسياحة الخليجية موسما بعد الآخر، ودلالة على ذلك إعلان طيران دبي تسيير رحلات الى البوسنة بدءا من ديسمبر المقبل، وكذلك حجوزات الفنادق المملوءة بالعائلات الخليجية، بالإضافة الى تهافت الشركات العقارية الخليجية على شراء العقارات وتطوير العديد من المشاريع.وقال مستشار التسويق والاعلام للشركة العربية الأولى العقارية سليمان السمحان إن الشركة تنبأت بأن البوسنة لها مستقبل سياحي باهر، وعليه كانت من أولى الشركات التي عملت على إنشاء منتجع متكامل يعد الأكبر من نوعه، وروعيت فيه كل متطلبات الأسرة الخليجية.وشدد على أن السياحة ليست فقط من يملك مستقبلا باهرا في البوسنة، بل للاستثمار أيضا نصيب كبير من هذا المستقبل الباهر، وخاصة إذا علمنا أن البوسنة والهرسك من الجمهوريات التي تسعى إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي.وأكد السمحان أن «العربية الأولى» لم تجد صعوبات في تسويق منتجع سراييفو، وأن مخزون الفلل المتاحة للبيع لا يتعدى الـ 25% ومشاركتها في معرض العقارات الكويتية والدولية جاءت لتأكيد الريادة في جمهورية البوسنة والهرسك.وأضاف: «نشارك في هذا المعرض حاملين معنا عددا من العروض المغرية الخاصة بفترة المعرض، سواء كانت عروضا تسويقية أو أخرى استثمارية، عبر بيع بنايات في المنتجع بأسعار مغرية تعد فرصة للمستثمرين.