الغانم: فخور بمكانة الكويت في المحافل الدولية
طالبت الجمعية العامة للاتحاد البرلماني إسرائيل بإطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في سجونها، وضرورة التزامها بتطبيق قواعد القانون الدولي.
عقب فوز مرشح المجموعة العربية وعدد من الدول الاسلامية، البنغلاديشي د. صابر شودري برئاسة الاتحاد البرلماني الدولي، أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن فخره واعتزازه بالاحترام الذي تحظى به دولة الكويت في المحافل الدولية، مشيراً إلى ان المجموعتين العربية والإسلامية كانتا متفرقتين قبل ان تقوما بتفويض وفد الكويت للقيام بدور توفيق الجهود والاتفاق على مرشح واحد.وقال الغانم، في تصريح عقب انتهاء انتخابات الدورة الـ131 للجمعية العامة للاتحاد، انه «وللمرة الثانية على التوالي تتمكن دولة الكويت من إيصال المرشح الذي ترغب به الى رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي حيث كنا امام تحد منذ البداية في ظل وجود ثلاثة مرشحين عن المجموعة الاسلامية، مقابل مرشحة أستراليا التي كان لها آراء واضحة ضد الحجاب والمرأة المسلمة والقضايا الاسلامية». وأوضح انه قام في الجولة الثانية بعمل تكتل قوي لمحاولة إنجاح شودري، «وهذا ما تم بفضل ما تتمتع به الكويت من احترام وثقل دوليين كبيرين»، مبيناً أن هذه الثقة التي تحظى بها الكويت ليست فقط من قبل الأشقاء في المجموعة العربية والإسلامية، بل من دول صديقة كثيرة كانت تستأنس برأي الوفد الكويتي حول المفاضلة بين المرشحين.
من جهته، أشاد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي الجديد د. شودري بالدور الكبير الذي أداه الغانم في انتخابات الرئاسة التي اجريت أمس وأسفرت عن فوزه.إلى ذلك، جددت الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي أمس مطالبة إسرائيل بإطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في سجونها، وضرورة التزامها بتطبيق قواعد القانون الدولي في معاملتهم داخل تلك السجون، لاسيما النواب الخاضعين للاعتقال الإداري.وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين النائب التشيلي خوان بابلو ليتيير، في استعراض القرار الخاص بالبرلمانيين الفلسطينيين امام الدورة الـ131 للجمعية العامة، إن «الأوضاع المؤسفة والخطيرة للبرلمانيين الفلسطينيين في سجون اسرائيل تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوقهم وحريتهم» مؤكدا ان «تلك الاعتقالات كلها تأتي لأسباب سياسية».