قبائل أميركا ترفض التخلي عن دبها الأشهب

نشر في 12-05-2015 | 00:03
آخر تحديث 12-05-2015 | 00:03
No Image Caption
أعلنت قبائل من السكان الأصليين في الولايات المتحدة معارضتها لخطط الإدارة الأميركية حذف الدب الأشهب من قائمة الحماية الاتحادية بمنطقة متنزه يلوستون القومي، ما يفتح الباب على مصراعيه في نهاية المطاف أمام صيد هذه الحيوانات في الولايات الشمالية بسلاسل جبال روكي.

وطيلة العامين الأخيرين، تقول لجنة تضم أعضاء من الإدارة الاتحادية والولايات والسكان الأصليين والتي تشرف على الدب الأشهب في منطقة المتنزه وحولها، إن أعداد هذا الدب تعافت بعد أن شارفت على الانقراض، وإنها لم تعد بحاجة إلى الحماية بموجب القانون الاتحادي لحماية الأنواع المعرضة للانقراض.

وتبلغ مساحة متنزه يلوستون 2.2 مليون فدان ويشمل مناطق من ولايات وايومنغ ومونتانا وإيداهو.

لكن أفراداً من قبائل ينتمون للجنة فرعية تابعة للمنظومة البيئية في يلوستون انضموا الى قبائل أخرى من السكان الأصليين للمطالبة بإجراء محادثات مع الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرية، قبل أن تطرح اقتراحاً رسمياً بشطب الدب الأشهب في المنطقة من القوائم الاتحادية للأنواع المهددة بالخطر وتلك المعرضة للانقراض.

وقال جيمس ووكس ألونغ، وهو مسؤول شهير في مجال الحفاظ على التراث القبلي التاريخي في قبائل شمال مونتانا، إن قبيلته و33 قبيلة أخرى تعارض إسناد إدارة شؤون الدب الأشهب إلى الولايات الثلاث في المنطقة الشمالية من سلاسل جبال روكي، وهي وايومنغ ومونتانا وإيداهو التي تعتزم السلطات إباحة أنشطة صيد هذه الحيوانات فيها.

وقال غريغ لوسينسكي المسؤول عن الحفاظ على البيئة بإدارة إيداهو للأسماك والصيد، وهو عضو باللجنة الفرعية، إن المسؤولين فوجئوا بهذا النزاع.

وأضاف لوسينسكي، أن أعداد الدب الأشهب في منطقة يلوستون تقدر الآن بأكثر من 750 دباً.

وأوضح أن عدد حيوانات الدب الأشهب الضخم الجثة والمحدودب الظهر كان يبلغ 136 في منطقة متنزه يلوستون وحوله عندما صنفت على أنها معرضة للانقراض عام 1975، مضيفاً أن البحوث التي تجري منذ عقود من الزمن تؤكد ازدهار أعداد الدب الأشهب.

وقال ووكس ألونغ، في بيان، إن أي أنشطة صيد ستمثل انتهاكاً للتقاليد الروحية والاجتماعية للقبائل.

وأضاف "لدينا تاريخ طويل وروايات عديدة عن هذا الحيوان العظيم الدب الأشهب مثل الإنسان ونحن نحترمه لأنه مثلنا".

(رويترز)

back to top