«الكويتية للأنابيب» تتوصل إلى حل دائم لديونها التجارية
بنحو 130 مليون دينار مع البنوك الدائنة بقيادة بنك الخليج
أكد عبدالكريم المطوع أن اليوم يصادف التوقيع على بنود تسوية الديون التجارية مما يمهد الطريق للتركيز على أعمالنا الأساسية ونموها، متوقعاً استكمال إنشاء خط أنابيب جديد سيضيف 100 ألف طن إلى السعة الحالية.
وقعت شركة صناعات الأنابيب والخدمات النفطية يوم الخميس الماضي على البنود الخاصة بعملية تسوية ديونها التجارية بما يقارب 130 مليون دينار مع الجهات الدائنة المشاركة، واضعة بذلك حلاً شاملاً ودائماً لهيكل رأسمالها. ووقع على بنود التسوية عبدالكريم المطوع، عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة اعادة الهيكلة في شركة أنابيب وممثلين عن خمس جهات دائنة مشاركة بحضور مها الغنيم، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمجموعة في بيت الاستثمار العالمي (غلوبل). وقد لعبت غلوبل دور المستشار المالي لشركة أنابيب كما لعب بنك الخليج دور البنك القائد.وبعد إتمام هذه التسوية، الخاضعة لموافقة مساهمي الشركة، ستصبح شركة أنابيب شركة خالية من الديون التجارية ومملوكة بنسبة 80 في المئة من قبل الجهات الدائنة المشاركة مجتمعة. وتتضمن الصفقة استحواذ الجهات الدائنة المشاركة على محفظة أصول استثمارية مرهونة مقابل ديون بقيمة 12 مليون دينار، واستثمار الجهات الدائنة المشاركة في رأسمال الشركة من خلال الاكتتاب في زيادة رأس المال مقابل ديون بحوالي 90 مليون دينار وشطب الديون التجارية المتبقية. ومن المتوقع أن يتم تنفيذ الصفقة خلال الربع الثاني من عام 2015.وعلق عبدالكريم المطوع قائلا: «يصادف اليوم التوقيع على بنود تسوية الديون التجارية مما يمهد الطريق امامنا للتركيز على أعمالنا الأساسية ونموها. حيث نتوقع استكمال إنشاء خط أنابيب جديد والذي سيضيف 100 ألف طن إلى السعة الحالية».وأضاف «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى مساهمي الشركة على دعمهم المستمر وإلى الجهات الدائنة المشاركة لتعاونهم وإلى المستشاريين المالي والقانوني لعملهما الدؤوب والجهود التي بذلاها من أجل إنجاح هذه الصفقة».من جهته، قال طوني ضاهر، نائب الرئيس التنفيذي في بنك الخليج: «نقدر الدعم الذي قدمته جميع الجهات، والذي ادى إلى إنجاح هذه العملية خصوصا شركة أنابيب ومستشارها المالي لما أبدوه من حرفية وشفافية خلال عملية التفاوض والجهات الدائنة المشاركة لدعمهم في إتمام هذه الصفقة بنجاح لما فيه مصلحة جميع الأطراف. وبصفتنا البنك القائد ونيابة عن الجهات الدائنة المشاركة نؤكد دعمنا المستمر للشركة وفريق إدارتها لنمو وازدهار اعمالها».