نواب: أعمال الأمير تسجل بحروف من ذهب في سجل الإنسانية

نشر في 08-09-2014 | 00:07
آخر تحديث 08-09-2014 | 00:07
• الجيران: تكريمه قيمة مضافة في تاريخ الكويت والعالم

• عسكر: استطاع جمع العالم تحت راية السلام

أكد نواب أن منح سمو الأمير لقب «قائد إنساني» جاء من دعم سموه للعمل الإنساني في عدد من المحافل الدولية، مشددين على أنه إنجاز جديد يضاف إلى اعتبار الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً.

اعتبر عدد من النواب تكريم الأمم المتحدة بمنح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد  لقب «قائد انساني»، يشكل قيمة مضافة في سجل تاريخ دولة الكويت وتاريخ العالم الإنساني، مشيرين الى ان دعم سمو الأمير اللامحدود للعمل الإنساني بمبادرات لا تعترف بالعرق والجنس والدين، رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية.

وتقدم النائب عبدالرحمن الجيران بجزيل الشكر والتقدير لقادة وزعماء العالم، ولأعضاء هيئة الأمم المتحدة ولرئيسها بان كي مون، وجميع القائمين على الحفل الكريم الخاص بتكريم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، وذلك لتقديرهم لأهمية النهج الذي اختطه الشيخ جابر الاحمد لمفهوم الإنسانية القائمة على مبدأ العدل والسلام.

وقال الجيران، في تصريح له، ان «هذا التكريم يأتي ليشكل قيمة مضافة في سجل تاريخ دولة الكويت وتاريخ العالم الإنساني، وهو في الحقيقة يمثل عبئاً ومسؤوليةً جسيمةً باتت مستحقة في برامج وسياسات حكومة دولة الكويت ورساله تحملها على عاتقها للعالم اليوم، ففي الوقت الذي وجدنا من يرفع شعار الإنسانية المجردة الخالية من مبادئ العدل والسلام وما آل إليه حالها في التطرف الذي بات واضحاً ويتمثل في رعاية مصالح دول الشمال على حساب دول الجنوب، بما ازدادت معه الفجوه بين هذه الدول، وفي مقابل ذلك نجد التطرف في بعض دول العالم الثالث التي رفعت شعار حقوق الإنسان وحركات التحرر تحت دعوى الحرية والكرامة الانسانية ولكنها سلكت سبيل العنف وهضم الحقوق فلم تتحقق أهداف الانسانية رغم هذا التاريخ الطويل والتضحيات الجسام».

واضاف الجيران: وفي خضم هذا التيه العالمي، وفي مقابل ذلك جاء قائد الإنسانية ليحلّق بها عاليا ويصحح مسارها من العنف والعنف المضاد، ويحدد معالمه ويرسخ مبادئ العدل والسلام، وهو هدف يسعى إليه النظام العالمي الجديد ومؤسسات المجتمع المدني والشعوب الرشيدة».

وتابع الجيران: «اكرر شكري وامتناني للجميع وأطالب بهذه المناسبة بفتح مجال البحث العلمي والدراسة للمختصين والأكاديميين لدراسة أسباب فشل جهود الاغاثه وقصورها عن الوصول لأهدافها، ونحن نشاهد تزايد أعداد اللاجئين وارتفاع معدلات البطالة والفقر ونسبة الامية وحوادث الغزو والاحتلال والقتل وتدمير الممتلكات واحتلال الدول، مع الاخذ بعين الاعتبار النأي بالعمل الانساني عن التجاذبات السياسية ليكتب له النجاح». وقال: «كما يشرفني الدعوة لإنشاء مركزٍ عالميٍ للانسانية مقره الدائم في الكويت لحمل هذه الرسالة للنوايا الحسنة في هذا الوقت العصيب ليؤدي رسالته للبشرية تحقيقاً لمبادئ ديننا الحنيف»، داعيا الله «العلي القدير ان يلطف بهذا العالم ويبارك الجهود الخيرة ويوفق القائمين عليها».

إنجاز جديد

بدوره، هنأ النائب عسكر العنزي سمو أمير البلاد والشعب الكويتي لحصول سموه على لقب «قائد الانسانية» من منظمة الأمم المتحدة، معتبرا أنه تكريم لسموه وللكويت حكومة وشعبا، مؤكدا أنه إنجاز جديد يضاف إلى اعتبار الكويت مركزا إنسانيا عالميا.

واعتبر العنزي أن دعم سمو الأمير اللامحدود للعمل الإنساني بمبادرات لا تعترف بالعرق والجنس والدين، رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية، داعيا الى تضمين كافة المراسلات والخطابات الرسمية لقب «قائد الإنسانية»، قبل اسم صاحب السمو.

وأعرب العنزي عن سعادته واعتزازه لمنح سمو الأمير لقب «قائد الانسانية» الذي قال إنه جاء متوافقا مع الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به سموه من خلال دعمه اللامحدود للعمل الانساني عبر مبادرات للتخفيف عن شعوب العالم بغض النظر عن العرق والجنس والدين.

وأضاف أن «سموه استطاع جمع كل دول العالم تحت راية الإنسانية والسلام وأن التكريم يأتي متوافقاً مع دوره الانساني، وخدمة دينه ووطنه وإيمان سموه بقيم الإنسانية الحقة»، مؤكدا أن «التكريم لم يكن مفاجئاً، لأن أيادي وأعمال سموه ناصعة البياض تسجل بحروف الذهب في سجل الإنسانية جمعاء»، مبينا أن تكريم الأمم المتحدة لسمو الأمير قائداً انسانيا بمنزلة وسام شرف على صدورنا ومفخرة لكل الكويتيين.

ودعا العنزي إلى تخليد ذكرى منح لقب قائد الإنسانية لسمو الأمير من الأمم المتحدة وتنظيم احتفال سنوي بهذه المناسبة كل عام لاستذكار دور سمو الأمير الإنساني، كذلك دور الكويت حكومة وشعبا في العمل الإنساني العالمي، موضحا أن تسمية الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قائدا للإنسانية تعد أمرا مستحقا للإنجازات العديدة لسموه في هذا المجال، والتي شملت بقاع العالم قاطبة دون تفرقة بين الشعوب المنكوبة في الجنس أو العرق أو الدين أو اللون، فالأيادي البيضاء لسمو الأمير وللشعب الكويتي وصلت إلى كل مكان وإلى كل محتاج.

الدبلوماسية الكويتية

وأضاف أن سمو الأمير عرف عنه حسه الإنساني ونجدته للإنسانية دون تمييز إذ سارع سموه من خلال مؤتمري المانحين للشعب السوري الشقيق إلى توفير الأموال اللازمة لنجدتهم جراء ما يتعرضون له من تشريد وتهجير، كما حرص سموه على إغاثة إخواننا في غزة والسودان واليمن والعراق الشقيق وفي الدول الافريقية والآسيوية.  وأشار العنزي إلى أن سمو الأمير أثبت جدارته في مبادراته السياسية وإجراء المصالحات العربية بين الحكام لذلك حصل سموه على لقب عميد وحكيم الدبلوماسية العربية والعالمية، كما نجح سموه في قيادته للدبلوماسية الكويتية في ربط الكويت دبلوماسيا واستراتيجيا بالعالم الخارجي، حتى تحولت الكويت في فترة وجيزة مصنعا للقرارات العربية والمواقف الدولية.

وتابع: وفي ذات الوقت أثبت سموه أيضا جدارته للقب القائد الإنساني من خلال المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود الإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله، ورفعت هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي، وشكلت إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الإنسانية الحضارية.

مساعدات إنسانية

من جانبه، عبرالنائب حمد الهرشاني عن بالغ سعادته بحصول سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد على لقب «قائد انساني» من منظمة الامم المتحدة، مهنئاً الشعب الكويتي بهذا الاستحقاق الذي قال إنه يأتي تتويجاً لمسيرة سموه في مجال العمل الإنساني.

وأكد الهرشاني ان اللقب جاء أيضاً ليكرس جهود سموه وليعكس الوجه المشرق لدولة الكويت وتاريخها الحافل بالعطاء الانساني الممتد من خلال مشاريع تنموية ومساعدات انسانية يقر بها العالم لبلد مد يد العون للاشقاء والاصدقاء عند الحاجة، مشيرا الى موقف سموه من الازمة السورية باستضافة مؤتمرين للمانحين للشعب السوري واطلاق سموه مبادرات لتوفير الاموال اللازمة لنجدتهم والتخفيف من محنتهم. ولفت الى مبادرة سموه بدعم مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن من خلال حملات اغاثة انسانية شعبية تتواصل منذ اندلاع الازمة حتى الوقت الحاضر وتوجيهات سموه بإقامة قرية كويتية في مخيم الزعتري تتكون من 2000 كرفان واقامة مبان اجتماعية.

وقال الهرشاني ان عطاء سموه ودولة الكويت الواضحة معالمه على امتداد العالم من خلال مشاريع تنموية ممولة من الكويت يؤكد اهمية الدور الانساني لدولة الكويت بقيادة سمو الأمير.

ولفت الهرشاني إلى اهمية الدور السياسي لسموه في منطقة تعج بالازمات وتحتاج الى صوت العقل والمبادرات التي تهدف الى تحقيق التوافق حول قضايا المنطقة والعالم والتكامل الاقتصادي.

back to top