Ooredoo: نستعد لتغيير نمط الحياة الرقمية في «عُمان»
آل ثاني: هوية جديدة تجمع بين أفضل جهودنا لخدمة السلطنة ودعمنا للتنمية البشرية في مناطقنا بالعالم
لاحظ العملاء في أسواق قطر والجزائر وتونس والكويت والمالديف وفي عمان أن هناك تغييرات كبيرة لمصلحة العملاء
صاحبت تغيير العلامة التجارية.
لاحظ العملاء في أسواق قطر والجزائر وتونس والكويت والمالديف وفي عمان أن هناك تغييرات كبيرة لمصلحة العملاء
صاحبت تغيير العلامة التجارية.
غيرت علامة النورس في سلطنة عمان هذا الأسبوع علامتها التجارية إلى علامة Ooredoo، لتصبح بذلك سابع شركة من شركات المجموعة التي تتبنى العلامة العالمية، فمنذ إطلاق الشركة في 2004، كانت النورس واحدة من أكثر شركات المجموعة من ناحية الإبداع والاهتمام بالعملاء، ويدل تبنيها للعلامة التجارية لها على متانة علاقة الشركة بعملائها، وعلى ضخامة تطلعاتها المستقبلية.ومع تغيير علامتها إلى Ooredoo، ستسعى الشركة إلى توفير أفضل خدمة للعملاء، وشبكة اتصالات قوية، مما يمكنها من توفير مجموعة واسعة من أحدث المنتجات والخدمات، لتمكين المجتمع أن يعيش حياة رقمية.
وبمناسبة تبني النورس لعلامة Ooredoo، أقيم في مسقط حفل لكبار الشخصيات حضره الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة الشركة، والدكتور ناصر معرفية الرئيس التنفيذي للمجموعة، وغريغ يونغ، الرئيس التنفيذي لـOoredoo في سلطنة عمان، وأعضاء مجلس إدارتها في عُمان، وعدد من كبار الشخصيات وقادة الأعمال في السلطنة.اتصالات عالميةوقال آل ثاني: «مع تبني شركتنا في سلطنة عُمان لعلامة Ooredoo التجارية، فإنها تتخذ لنفسها هوية جديدة ستجمع بين أفضل ما نبذله من جهود حالياً لخدمة المجتمع في السلطنة، وبين ما نقوم به لدعم التنمية البشرية في مختلف المناطق التي نتواجد فيها في العالم، فشركتنا تتحول الآن بشكل سريع إلى شركة اتصالات عالمية تستفيد من ريادتها في مجال البيانات وشراكاتها الدولية وشبكاتها ذات المواصفات العالمية، لتوفر خدمات تسهم في تطوير ظروف حياة عملائها، مما يمكنهم من حقيق تطلعاتهم وأمانيهم».فمع توحيد علامة شركات Ooredoo في كل من قطر والجزائر وتونس والكويت والمالديف وميانمار وفي سلطنة عُمان الآن، لاحظ العملاء في تلك الأسواق وجود فوائد وتغييرات كبيرة على خدمة العملاء صاحبت تغيير العلامة التجارية. كما أن Ooredoo تمارس أعمالها في أسواق ترتفع فيها نسبة الشباب بين السكان بشكل كبير، الأمر الذي يجعل تلك الأسواق تتميز بطلب قوي ومتزايد على خدمات البيانات، وبالإضافة إلى ذلك، فإن كل واحدة من الشركات كانت قادرة على تبادل الخبرات والموارد، لتتمكن من تلبية متطلبات واحتياجات عملائها. ففي السلطنة، شاهد العملاء تغييراً حقيقياً في شبكة متاجر ومراكز Ooredoo المنتشرة في مختلف مناطقها، إضافة إلى إطلاق باقات اتصالات جوالة باعتبارها باكورة لما تخطط الشركة له من طرح خدمات وابتكارات جديدة، فالعرض الجديد الخاص بخدمة الاتصالات آجلة الدفع يمكن العملاء من استخدام دقائق الاتصال المحلية الممنوحة لهم عند التجوال خارج السلطنة، فيما حصل عملاء خدمة الاتصالات مسبقة الدفع على مزيد من الدقائق لإجراء اتصالات الدولية.كما تستفيد الشركة من علاقاتها الدولية مع كبار صانعي الأجهزة، لتوفير أحدث التقنيات في عُمان، فقد أطلقت هاتف «آي فون6» مع باقة آجلة الدفع، ليتمكن العملاء من الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من الهاتف الجديد. ميزات مختلفةكما تجد الشركات كذلك عدداً من الفوائد لعملية تبني العلامة الجديدة مثل إطلاق باقات «Email Everywhere» للشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي صممت في الأصل للعملاء الذين لم يختاروا بعد باقة البيانات التي تناسبهم، والذين هم بحاجة لاستخدام البريد الإلكتروني في شركاتهم.وينتظر أن تطلق Ooredoo تطبيق «SmartWoman»، وهو تطبيق ويب جديد صمم بشكل خاص للنساء في السلطنة، يعتبر منتدى اجتماعياً يتضمن ميزات مختلفة مثل المحتوى المناسب، وأدوات التعارف التي تدعم جهود تمكين المرأة اقتصادياً.ويأتي إطلاق الخدمات الجديدة بعد تنفيذ الشركة برنامج الاستثمار في الشبكة الذي استغرق ثلاث سنوات بتكلفة 97 مليون ريال عماني (250 مليون دولار)، والذي ساهم في إطلاق خدمات الاتصالات من الجيل الثالث والرابع 3G و4G في السلطنة.وتعمل Ooredoo حالياً على استكمال البنية التحتية لتمديدات الألياف الضوئية، يدعمها في ذلك شبكة عالمية من الكابلات البحرية ستوفر أسرع وصلات الإنترنت للمنازل والشركات على أقوى نظام اتصالات محلي.وقال د. ناصر معرفيه، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «تثري Ooredoo حياة عملائها في عدد من الأسواق من خلال تقنيات الاتصالات، وسيستفيد عملاؤنا في سلطنة عمان من خدمات ممتازة في المستقبل القريب، فنحن نقوم ببناء شبكات تتمتع بمواصفات عالمية، ونقوم أيضاً بتغيير خدمتنا للعملاء، إضافة إلى أننا نعمل مع مطورين كبار للمساهمة في تطوير المستقبل الرقمي في السلطنة، ودعم رؤية السلطان في ما يتعلق بالمجتمع الرقمي والقائم على المعرفة الذي تسهم فيه المعلومات وتقنية الاتصالات بشكل كبير».