اللواء المهنا: تأهب أمني ومروري استعداداً للعام الدراسي

نشر في 04-09-2014 | 00:01
آخر تحديث 04-09-2014 | 00:01
No Image Caption
جولات تفقدية للشوارع المحيطة بالمدارس للحد من الازدحامات وضمان أمن الطلبة

عقد اللواء المهنا اجتماعاً تنسيقياً بالإدارة العامة للمرور مع قيادات الإدارة، لبحث الاستعدادات في الطرق الرئيسية والتقاطعات، بمناسبة بدء العام الدارسي الجديد، مشدداً على أن رجال المرور سيحررون المخالفات للجميع حماية لمستخدمي الطريق.
أعلن وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور، المشرف الميداني للعمليات المرورية، اللواء عبدالله المهنا، أن حالة التأهب والاستعداد القصوى أمنياً ومرورياً التي اتخذتها وزارة الداخلية بشأن الإجراءات الأمنية الخاصة ببدء العام الدراسي 2014-2015 أُعلنت لتسهيل الحركة المرورية والأمنية أمام المدارس، لمنع التجاوزات المرورية، ولضمان أمن وسلامة أبنائنا الطلبة والطالبات، وذلك تنفيذا لتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، والتي يتابع تنفيذها وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد.

اجتماع تنسيقي

وكان المهنا قد عقد اجتماعا تنسيقيا بالإدارة العامة للمرور مع قيادات الإدارة وأصحاب الاختصاص للوقوف على الوضع المروري والاستعدادات في الطرق الرئيسية والتقاطعات والمدارس والقيام بجولات تفقدية تشمل عدداً من الشوارع الرئيسية والتقاطعات ومناطق وجود المدارس والاستعدادات المرورية قبيل بدء العام الدراسي الجديد، وتأمين كل ما من شأنه تسهيل الحركة المرورية والحد من الازدحامات والاختناقات التي تشهدها الطرق عادة في اليوم الأول لبدء العام الدراسي الجديد، وذلك لضمان انسياب الحركة المرورية، وضمان أمن وسلامة أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات وكافة مستخدمي الطريق وفق الإمكانات المتاحة.

الخروج المبكر

وقال إن الدوريات المرورية الثابتة والمتحركة تم توزيعها لمراقبة الوضع المروري والتعامل مع أي معطيات طارئة، وتأمين سرعة التعامل مع أي حادث مروري قد يكون سببا في ازدحام الطريق. وأوضح أن تحديد المسار قبل الخروج المبكر من المنزل أو العودة إليه من شأنه الحد من الاختناقات المرورية والمساعدة كثيرا على التركيز أثناء القيادة والانتباه إلى الطريق، ما يقلل من وقوع الحوادث.

مخالفات غير مباشرة

وأكد تطبيق قانون المرور، خصوصا في ما يتعلق بالمخالفات غير المباشرة كتجاوز السرعة وتخطي الإشارة الضوئية وعرقلة حركة السير، وخاصة أمام المدارس، وعدم ربط حزام الأمان، واستخدام الهاتف النقال باليد أثناء القيادة، مشددا على أن رجال المرور سيحررون المخالفات على جميع المخالفين لحماية مستخدمي الطريق، والعمل على إيجاد بيئة مرورية سليمة وبلا حوادث، والتركيز على المخالفات المباشرة، لما لها من الردع المباشر.

برمجة الإشارات

وذكر أن الإشارات الضوئية تمت برمجتها حسب الكثافة المرورية والعدد المروري في كل اتجاه، ويتم تعديل التوقيت وفقا للمتغيرات للحركة المرورية، محذرا من تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، لأنها تعني الموت أو إصابة بليغة أو السجن.

الاستهتار والرعونة

وبيّن اللواء المهنا أن المخالفات، سواء كانت بسيطة أو جسيمة سيتم التعامل معها وفق القانون للحد من أعمال الاستهتار والرعونة ومخالفة الآداب العامة للطريق والقيادة.

مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة

ودعا قادة المركبات إلى عدم التعدي على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة بالوقوف في الأماكن المخصصة لهم، عملا على راحتهم، مشيرا إلى أنه ستتم مخالفة كل من يتعدى على هذه المواقف.

الوقوف الخاطئ

وشدد على أهمية عدم الوقوف الخاطئ أمام المدارس، وضرورة التعاون مع رجال المرور وفق مواقعهم، مشيرا إلى أهمية الخروج المبكر والالتزام بالسرعة المقررة، لأن ذلك يساعد على انسيابية الحركة المرورية، كذلك عدم استخدام حارة الطوارئ لتمكين أجهزة الطوارئ من أداء واجبها.

استخدام حارة الأمان

أوضح اللواء المهنا إمكانية الاستفادة من حارة الأمان في أوقات اختناقات المرور وكثافة المركبات، والالتزام بالشروط الخاصة بها وذلك وفق التالي:

- السير بالحارة اليسرى فقط من كتف الطريق أثناء وجود رجال الشرطة.

- ألا تتجاوز السرعة 45 كم/ ساعة، مع وجود علامات التنبيهات على الطرق التالية:

1- طريق الملك عبدالعزيز آل سعود السريع من الدائري السادس حتى الدائري الثالث على طول امتداده والعكس.

2- طريق الملك فهد بن عبدالعزيز السريع من الدائري السادس إلى الدائري الأول على طول امتداده والعكس.

3- طريق الملك فيصل السريع من الدائري السادس حتى الدائري الرابع والعكس.

4- إمكانية إضافة طرق أخرى إذ اقتضت الضرورة ذلك.

وذلك خلال أوقات الذروة (الدوام الرسمي) دخول وخروج الموظفين (6:30 إلى 9:00 )، ومن الساعة (12:30 إلى 15:30)، وهي فترات الذهاب والإياب.

back to top