الكويت: رقي الأمم يقاس باحترام مبادئ حقوق الإنسان
أكدت الكويت أن رقي الأمم والشعوب يقاس بمدى احترامها والتزامها بمبادئ حقوق الإنسان.جاء ذلك في كلمة ألقاها السكرتير الثالث يوسف الإبراهيم من وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة ليل أمس الأول، خلال مناقشتها لتقرير مجلس حقوق الإنسان.
وقال الإبراهيم إن "التقرير استعرض عدة مسائل تتعلق بحقوق الإنسان وحمايتها، وكيفية التمتع الفعلي بالحريات الأساسية، كما تناول حالات حقوق الإنسان في بعض الدول، وركز على دور الهيئات الدولية المعنية بهذا الأمر، وجهودها في تعزيز كل أوجه التعاون مع مختلف دول العالم".وفي هذا السياق، أكد الإبراهيم التزام دولة الكويت بمعايير حقوق الإنسان، "إذ إن الدستور الكويتي يأتي متناغماً مع قواعد وتنظيمات واتفاقيات حقوق الإنسان، فقد أصل الدستور تلك الحقوق مثل الحق في الحياة، وحرية الرأي والتعبير، إذ نصّت المادة السابعة منه على أن العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع والتعاون والتراحم صلة وثيقة بين المواطنين". وأضاف أن الكويت أولت منذ اعتماد التقرير الأول للاستعراض الدوري الشامل عام 2010 أمام مجلس حقوق الإنسان جهوداً كبيرة من أجل تنفيذ نتائج الاستعراض، مشيراً إلى أن الكويت ستقدم تقريرها الوطني الثاني للفريق العامل بالاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في يناير القادم.وفي مجال الاتفاقيات الدولية، أوضح الإبراهيم أن الكويت صادقت مؤخراً على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما قدمت العديد من المساعدات الإنسانية من خلال الهيئات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية كالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، دعماً لجهودها، وإيماناً منها بأهمية تعزيز السلم والأمن الدوليين واحترام حقوق الإنسان.وأكد تبني الكويت ودعمها لمشروع القرار المطروح في اللجنة الثالثة حول حالة حقوق الإنسان في سورية، الذي يدين بشدة الانتهاكات الجسيمة الواسعة الانتشار لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.ودعا في كلمته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإجبار إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على الانصياع للقرارات الشرعية الدولية، والكف عن سياساتها العدوانية والتوسعية، وإلزامها باحترام القانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.