العصفور: تشريعات تخص الأمان الإشعاعي... قريباً
العوضي: تطور بارز في الشراكة بين الكويت والوكالة الدولية للطاقة الذرية
أكدت وزارة الصحة حرصها على تثقيف العاملين في الطب النووي لحماية أنفسهم والمرضى من الجرعات الاشعاعية الزائدة.
أكدت وزارة الصحة حرصها على تثقيف العاملين في الطب النووي لحماية أنفسهم والمرضى من الجرعات الاشعاعية الزائدة.
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الهندسية والمشاريع المهندس سمير العصفور أن هناك قوانين وتشريعات سيتم الانتهاء منها قريباً تخص مسألة الأمان الإشعاعي، لافتا إلى أن هناك لجنة من عدة وزارات من بينها وزارة الصحة، ومعهد الأبحاث، والهيئة العامة للبيئة، ووزارة الكهرباء.وقال العصفور في كلمته خلال افتتاح فعاليات مؤتمر الكويت الأول للوقاية من الإشعاع في الطب النووي، برعاية وزير الصحة د. علي العبيدي، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتنسيق مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، إن «المؤتمر يهدف إلى زيادة وعي العاملين من الأطباء والفنيين بضرورة الاهتمام بموضوع الوقاية من الإشعاع».
وشدد على أهمية زيادة الوعي وتثقيف العاملين بطرق حماية أنفسهم وحماية المريض من الجرعات الإشعاعية الزائدة الصادرة من الأجهزة، وحماية الأشخاص داخل المنشآت الطبية من الإشعاع، وبالتالي حماية البيئة.وأوضح أن هناك تدريبات للعاملين ستكون حول كيفية التعامل مع الحالات الطارئة في حال حدوثها، لتجنب الكوارث الإشعاعية وتقليل المخاطر وتجنبها، مؤكداً حرص وزارة الصحة على الوقاية من الإشعاع في الطب النووي والتشخيصي، وفي حالات الطوارئ وحماية البيئة.وذكر العصفور أن هناك لجنة عليا يرأسها وزير الصحة تهتم بتطورات الوقاية من الإشعاع في الكويت، موضحاً أن تلك المهمة أسندت إلى وزارة الصحة، وهناك إدارة ومختبرات وفنيون يعملون للوقاية من الإشعاع.بدوره، أكد ضابط الاتصال الوطني للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفوض التنفيذي للتعاون الدولي بمعهد الكويت للأبحاث العلمية د. نادر العوضي، أن القطاع الصحي في الكويت هو الأكثر مواكبة في استخدام أحدث التكنولوجيا النووية والإشعاعية.وأشار إلى استفادة شرائح عريضة من المرضى من تلك الأنشطة، التي تغطي مجموعة كبيرة من التطبيقات المتقدمة، خصوصا في طرق التشخيص الطبي عبر التصوير الإشعاعي، وتصوير الأوعية الدموية والأشعة المقطعية. وأكد العوضي أهمية تنظيم هذا المؤتمر الوطني كمساهمة رئيسية نحو مزيد من رفع الوعي، ومعالجة كل ما يخص السلامة من الإشعاع في ممارسة الطب النووي، لافتا إلى التطور البارز في علاقة الشراكة بين حكومة الكويت والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتدعيم الهدف الرئيسي في الالتزام الوطني بمعايير السلامة الدولية والاتساق مع أفضل الممارسات الدولية.وأعلن عن ثلاثة مشاريع تم تقديمها للوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال برنامج التعاون التقني المقبل لعام 2016-2017 لمصلحة وزارة الصحة.الفيزياء الطبية ويأتي في مقدمة تلك المشاريع (تطوير القدرات الوطنية التحليلية النووية لرصد النشاط الإشعاعي البيئي)، يليه مشروع (تحسين المختبر المعياري لقياس الجرعات الثانوية للقياسات الإشعاعية والقياس الداخلي لجرعات الإشعاع للمرضى في الطب النووي)، موضحا أن آخر تلك المشروعات هو (تأسيس برنامج تدريب معتمد في الطب النووي السريري وجوانب أخرى في علوم الطب النووي).من جهتها، أكدت مقرر مجلس أقسام الطب النووي د. فريدة الكندري الدور الأساسي والمهم الذي تلعبه الفيزياء الطبية في مجال الطب النووي على المستويين العالمي والمحلي.وقالت إنه «إيمانا بهذه الأهمية وبناء على طلب المجلس قامت وزارة الصحة بإنشاء وحدة فيزياء الطب النووي رسمياً في ديسمبر عام 2013». وبينت أن من أبرز مهام هذه الوحدة تطبيق برنامج ضمان الجودة، ووضع مواصفات الأجهزة الجديدة، وعمل اختبارات القبول للأجهزة الجديدة والمعايرة الدورية للأجهزة، وإدارة النفايات المشعة الناتجة من استخدامات الطب النووي، وتطبيق برنامج الوقاية من الإشعاع.من جهته، أكد استشاري الطب النووي والتصوير البوزيتروني في مركز الكويت لمكافحة السرطان، رئيس الرابطة الكويتية للطب النووي والتصوير الجزيئي د. فهد معرفي أهمية هذا المؤتمر، موضحاً أن الطب النووي هو تخصص إكلينيكي يعتمد على تصوير وتشخيص الأمراض، ومن بعدها العلاج.وبيّن أن الرابطة تقوم بدور توعية وتثقيفي في هذا التخصص، وإعطاء كل ما هو جديد في هذا المجال الطبي المهم.التوسع في الطب النوويقال رئيس وحدة فيزياء الطب النووي بمركز الكويت لمكافحة السرطان د. مشاري النعيمي، إنه «مع التوسع في الاستخدامات السلمية للمواد المشعة في تطبيقات الطب النووي برزت الحاجة بشكل كبير لزيادة الوعي للعاملين في هذا المجال عن أساسيات ومعايير الوقاية من الإشعاع وأهمية الالتزام بها».وأوضح أن ذلك يهدف إلى ضمان سلامتهم وسلامة المرضى وحماية الجمهور والبيئة من مخاطر الإشعاع، حيث أصبح هذا الأمر مطلباً وطنياً ودولياً أساسياً.ولفت إلى أن نخبة من الخبراء الدوليين يشاركون في محاضرات المؤتمر لاستعراض التطورات العلمية والعملية في السلامة الإشعاعية، موضحا أن المؤتمر يتضمن تمريناً عملياً لتقييم الاستعداد والاستجابة للطوارئ الإشعاعية في الطب النووي، بمشاركة اللجنة العليا للطوارئ الإشعاعية.