ورشة عن «أهمية تطبيقات الاستشعار» في «العلوم»
أقام قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم بجامعة الكويت أمس ورشة عمل دولية عن «أهمية وتطبيقات الاستشعار لمنطقة قارة آسيا مع التركيز على منطقة الخليج العربي»، وتستمر حتى الغد، ويشارك فيها مجموعة من المختصين والخبراء والأكاديميين في هذا المجال، إضافة إلى مجموعة من الشركات الخاصة.في هذا الصدد، قال العميد المساعد للشؤون العلمية والدراسات العليا د. علي بومجداد، بالإنابة عن عميد كلية العلوم د. جاسم الحسن، إن الكويت تعتمد بشكل أساسي على النفط كمصدر أساسي للدخل، مضيفا ان الكويت تهتم كثيرا بالحفاظ على البيئة ومواردها من قبيل سلامة المياه الجوفية والبيئة الصحراوية والشواطئ، وتحاول معالجة بعض المشاكل البيئية التي نشأت إبان احتلال الكويت في مطلع التسعينيات، وحرب التحرير من تلوث بيئي وتسرب نفطي.
وأكد بومجداد ان موقع الكويت الجغرافي بالقرب من سلسلة جبال زاجروس، لذا تتأثر بالزلازل، وكذلك بسبب عمليات التنقيب عن النفط واستخلاصه، مشيرا إلى أن الكويت مقبلة على ثورة عمرانية كبيرة في مناطق جديدة بالشمال والجنوب والغرب، كما ان هناك نية لبناء ناطحات سحاب في العاصمة وبعض المناطق الجديدة. وأشار إلى أن هذه الورشة لها أهمية كبيرة للكويت، مبينا ان جامعة الكويت ممثلة في كلية العلوم وقسميها الأرض والبيئة والفيزياء، وكلية العلوم الاجتماعية وقسم الجغرافيا فيها، تهتم كثيرا بموضوعات هذه الورشة.وأوضح رئيس قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم د. محمد الصرعاوي ان اللقاء العلمي يهدف إلى تعزيز التعاون البحثي بين دول مجلس التعاون الخليجي وباحثين في القارة الآسيوية، والتعرف على مراكز الاستشعار عن بعد، وتوثيق العلاقة البحثية بينهما وتبادل المعلومات.وأكد أن منظومة الاستشعار عن بعد من الوسائل والتقنيات الهامة والحديثة في مجال التعرف على التغيرات المناخية والموارد الطبيعية ورصد التغييرات في البيئة البحرية والتعرف على حركة التيارات البحرية، وتحديدا حركة الرسوبيات المؤدية للتغيرات الساحلية من حيث الهدم والبناء.