أهم 10 تطورات قلبية وعائية عام 2014

نشر في 31-12-2014 | 00:02
آخر تحديث 31-12-2014 | 00:02
No Image Caption
تشمل الإنجازات أدوية جديدة واعدة، أجهزة، وإجراءات تقي من مرض القلب أو السكتة الدماغية أو تحول دون الإصابة بهما.
خلال السنة الماضية، اتخذ التقدم في الحرب ضد مرض القلب والسكتة الدماغية أشكالاً عدة، من الأدوية والإجراءات الجديدة إلى تطوير العلاجات المستعملة واكتشاف فوائدها الإضافية. اختار رئيس تحريرHeart Letter التابعة لجامعة هارفارد الدكتور ديباك بهات الإنجازات العشر الأهم بينها:

أدوية جديدة تخفض معدلات الكولسترول إلى النصف: من الممكن لنوع جديد من الأدوية يؤخذ بواسطة حقنة مرة أو اثنتين شهرياً أن يخفض معدلات الكولسترول المضر بنحو 50%. ولا تزال الدراسات تبحث في ما إذا كان أي من هذه العوامل، التي تُدعى مثبطات PCSK9، يحول دون الإصابة بنوبة قلبية ويطيل حياة مرضى القلب.

دواء يقدم أملاً جديداً لمرضى قصور القلب: في حالة مَن يعانون قصور القلب المزمن، خفض دواء جديد يُعرف بـLCZ696 خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب أو الموت جراء مرض القلب بنحو 20%. وقد جاءت هذه النتيجة لافتة جداً، حتى إن الباحثين أنهوا دراسة كبيرة تتناول هذا الدواء في وقت مبكر.

استبدال الصمامات الأبهرية من دون جراحة: تقدّم جراحة إصلاح الصمام الأبهري عبر القسطرة وسيلة غير جراحية لإصلاح صمام أبهري متضيق ومتصلب. ومقارنة بمن يخضعون لجراحة القلب المفتوح، تمتع مَن خضعوا لجراحة الإصلاح هذه بمعدل نجاة أطول بسنة. تزوّد هذه الجراحة القلب بصمام جديد عبر قسطرة تُدخل عبر شريان أصل الفخذ. ويُعتمد هذا الإجراء راهناً في حالة مَن يُعتبرون مرضى جداً ولا يمكنهم الخضوع لجراحة أو تكون عوامل الخطر مرتفعة كثيراً في وضعهم.

كي عصب الشريان الكلوي يفقد جاذبيته: أخفق علاج واعد لا يزال قيد التجربة للتخلص من ارتفاع ضغط الدم العنيد في تخطي اختبار مهم. بدا سابقاً أن كي عصب الشريان الكلوي، الذي يعتمد على موجات راديوية لإحراق الأطراف العصبية في شرايين تؤدي إلى الكليتين، طريقة ضبط الكليتين لضغط الدم. ولكن تبين أن هذه التقنية لا تتعدى كونها خدعة لخفض ضغط الدم.

أجهزة استشعار لاسلكية لقصور القلب الحاد: يساعد جهاز جديد الأطباء في تتبع حالة مَن يعانون قصور قلب حاداً بقياس الضغط في الشريان الرئوي الذي ينقل الدم من القلب إلى الرئتين. يرسل جهاز الاستشعار الخالي من أي بطارية في نظام CardioMEMS HF البيانات لاسلكياً للطبيب، ما يمكن الأخير من تعديل العلاج وفق حاجات المريض وتفادي إدخاله إلى المستشفى.

جراحة خسارة الوزن لمرضى الداء السكري: تساعد جراحة خسارة الوزن مرضى الداء السكري الذين يعانون السمنة في التخلص من معظم أدويتهم والاكتفاء بأدوية قليلة لضبط ضغط الدم والكولسترول. وقد تبين أن هذه الجراحة أكثر فاعلية من نصائح خسارة الوزن واختبارات معدل السكر في الدم المتكررة وأدوية معالجة الداء السكري. ولا شك في أن معاناة السمنة والداء السكري في آن ترفع خطر الإصابة بمرض قلبي وعائي.

معالجة انقطاع النفس أثناء النوم قد تخفض ضغط الدم: قد تساعد معالجة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (مشكلة شائعة تجعل الناس يتوقفون عن التنفس مرات عدة ليلاً) في خفض ضغط الدم في حالة مَن يعانون مرض القلب أو يُعتبر أكثر عرضة له. يقدّم ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر دفق هواء متواصلاً عبر قناع للوجه، ما يمنع الجهة الخلفية من الحنجرة من الانهيار وسد مجرى الهواء.

دواء جديد مضاد للتخثر حصل على الموافقة كعلاج لخفض خطر الإصابة بنوبة قلبية: يخفض دواء جديد حاصل على موافقة إدارة الأغذية والأدوية الأميركية ومخصص لعلاج تشكل الجلطات الدموية خطر الإصابة بنوية قلبية في حالة مَن أصيبوا سابقاً بنوبة قلبية أو يُعانون مرض الشريان المحيطي. يمنع فوراباكسار (Zontivity)، الأول في نوع جديد من الأدوية يُدعى مضادات PAR-1، اللويحات (أجزاء صغيرة من الخلايا في الدم) من التكتل وتشكيل جلطات.

نتائج أفضل بعد التعرّض لسكتة دماغية مع تقصير الوقت الذي يسبق الحصول على العلاج: روّجت مبادرة جديدة أطلقتها جمعية القلب الأميركية ودعتها “الهدف:السكتة الدماغية” لإحدى عشرة إستراتيجية تُعنى بالمستشفيات هدفها تسريع علاج السكتة الدماغية. وبفضل العلاج الأسرع، مات عدد أقل من المرضى في المستشفيات وعاد عدد أكبر إلى المنزل بدل الانتقال إلى منشأة لإعادة التأهيل.

تحديث النصائح للوقاية من سكتة دماغية ثانية: تشمل التوجيهات الجديدة للحد من احتمال الإصابة بسكتة دماغية ثانية بين الناجين من سكتة دماغية أولى فحوصاً أفضل لمرض السكري والسمنة، اتباع نظام الغذاء المتوسطي، تناول أدوية فموية جديدة مضادة للتخثر كبدائل للوارفارين، فحص بعض الحالات للتحقق من أنها لا تعاني انقطاع النفس أثناء النوم، ومراقبة أطول للرجفان الأذيني بين مَن عانوا سكتة دماغية لأسباب مجهولة.

back to top