المنصور يؤكد دعم «الهيئة» لبطولة الأمير الدولية للرماية
أكد المنصور أن بطولة سمو الأمير الدولية السنوية الرابعة للرماية تحظى بالمساندة والدعم الكامل من مؤسسات الدولة كلها.
أبدى رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، الشيخ أحمد المنصور، دعمه الكامل لبطولة سمو الأمير الدولية السنوية الرابعة للرماية التي تقام على مجمع ميادين الشيخ صباح الأحمد الأولمبي، خلال الفترة من 24 إلى 31 الجاري بمشاركة 58 دولة، وبعدد كبير من الرماة والراميات. ورحب المنصور بكل الدول المشاركة في البطولة، مشيرا الى أنهم في بلدهم الثاني، ومؤكدا أنهم سيلقون كل الترحيب في الكويت طوال كافة أيام البطولة وحتى مغادرتهم الكويت. وأعرب عن ثقته الكاملة بقدرة نادي الرماية وبمجلس إدارته وكافة اللجان العاملة في الحدث الضخم على الوصول بالبطولة الى بر الأمان وإنجاحها بالشكل المأمول، والذي ينتظره كافة المتابعين، وخاصة أن النادي له تاريخ متميز في هذا الشأن.
وشدد المنصور على أن البطولة تحظى بالمساندة والدعم الكاملين من قبل مؤسسات الدولة بأكملها، وعلى رأسها الهيئة العامة للشباب والرياضة، لما تمثله من قيمة كبيرة، لكونها تحمل اسم سمو الأمير وقائد العمل الانساني، اضافة الى قوة البطولة واسمها المعروف دوليا، مبينا أن الهيئة سخرت كل إمكاناتها من إجل المساهمة في انجاح البطولة الدولية للرماية. واعتبر أن مشاركة هذا العدد الضخم من الدول ومن مختلف قارات العالم يعكس مدى قوة وأهمية البطولة على المستوى الدولي والإقليمي، ويؤكد أنها حققت انتشارا كبيرا للغاية. مراكز متقدمة وأعرب المنصور عن أمنياته بأن يحقق رماة الكويت مراكز متقدمة والصعود الى منصات التتويج خلال البطولة، وهو الأمر المأمول منهم، وخاصة أن الرماية الكويتية نجحت في أن تصنع اسما مميزا على المستوى العالمي في الفترة السابقة.يذكر أن البطولة ستقام بمشاركة غير مسبوقة، بعدما أعلن المهندس دعيج العتيبي رئيس الاتحادين العربي والكويتي للرماية، رئيس اللجنة المنظمة العليا عن مشاركة 58 دولة، بزيادة 4 دول عن النسخة الثالثة، ما يؤكد نجاح البطولة، واكتسابها السمعة الدولية، وخاصة انها ستشهد مشاركة نخبة من أبطال العالم والأولمبياد، للتنافس على 24 مسابقة، سواء للعمومي والناشئين.ويطمح أبطال الكويت للمنافسة على المراكز الأولى، وتحقيق نتائج طيبة في هذه البطولة، علما بأن اللجنة المنظمة العليا كشفت أخيرا أن قيمة الجوائز المالية تصل الى 260 ألف دولار، بحيث سيحصل الفائز بالميدالية الذهبية على 5 آلاف دولار، الى جانب جوائز مالية أخرى لأصحاب الميداليات الفضية والبرونزية.