الأمير: نستنكر الأعمال الإرهابية ضد جامعة كينية
سموه تلقى اتصالاً من رئيس وزراء البحرين ورسالة شكر من المفوضية الأوروبية
بعث صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد ببرقية تعزية الى الرئيس أهورو كينياتا رئيس جمهورية كينيا الصديقة عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث الهجوم الذي استهدف جامعة غاريسا الكينية والذي أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى، متمنيا سموه للضحايا الرحمة والمصابين سرعة الشفاء والعافية، مؤكدا سموه استنكار دولة الكويت وإدانتها لمثل هذه الاعمال الارهابية التي تستهدف أرواح الابرياء الآمنين.وبعث سمو نائب الامير ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقيتي تعزية مماثلتين.
وتلقى سمو أمير البلاد اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الشقيقين، والقضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، سائلاً المولى تعالى أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية. وأعرب صاحب السمو للأمير خليفة عن بالغ الشكر على هذا التواصل الأخوي الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، متمنياً له وافر الصحة وتمام العافية ولمملكة البحرين الشقيقة وشعبها الكريم كل الرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة.وبعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة إلى الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان الصديقة، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لجمهورية أوزبكستان الصديقة، متمنياً له كل التوفيق والسداد ودوام الصحة والسعادة وللعلاقات الطيبة بين البلدين المزيد من التطور والنماء.من جهة أخرى، تلقى صاحب السمو رسالة من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أعرب فيها عن تقديره لمساعي سموه المتواصلة لحشد الدعم لمساعدة الشعب السوري، مشيدا بالدور الريادي لسموه لعقد المؤتمرات الدولية للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية وبالمساهمات السخية التي قدمتها دولة الكويت والتي اعلن عنها سموه لإعانة الشعب السوري للتخفيف من معاناته الإنسانية متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية.