«حقوق الإنسان»: ضرورة الاهتمام بسجون النساء وبناء أماكن صديقة
دعت رئيسة لجنة المرأة والطفل في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خلود النتيفي وزارة الداخلية الى زيادة الاهتمام بسجون النساء، والعمل على بناء أماكن صديقة للنساء قادرة على تأهيلهن بغية إعادة دمجهن بسهولة ويسر، لتمكينهن من الاستمرار في حياتهن بإنسانية وكرامة.وقالت النتيفي، في تصريح صحافي أمس، «إننا مازلنا نشدد على أهمية الانتقال إلى تطبيق نظام العقوبات البديلة بشكل أوسع، والعمل على تطوير التشريعات الإجرائية المطبقة في دولتنا، والتي تسمح باستبدال العقوبة بالخدمة المدنية، حيث إن الدراسات العلمية أثبتت ان حجز الحرية من العقوبات التي لم تثبت كفاءتها في إصلاح الأشخاص، وبالتالي نحن بحاجة إلى قوانين حديثة تعزز الجوانب الإنسانية حتى في جانبها الردعي والعقابي».
وزادت ان الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ستشارك في الدورة التدريبية عن «حقوق النساء المجردات من حريتهن ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في حمايتهن»، التي ينظمها مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية والمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في العاصمة الأردنية عمان، من 11 إلى 13 مايو، بمشاركة ممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق السجناء والسجينات.من جهته، قال الباحث القانوني ممثل الجمعية في الدورة صالح الحسن إن القائمين عليها يهدفون من خلالها الى زيادة الوعي بالتشريعات الناظمة لمهمة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مراقبة أماكن احتجاز النساء، والتعرف على المعايير الوطنية والمعاهدات الدولية الأساسية التي تنظم معاملة النساء السجينات.وأضاف الحسن ان الجمعية تهدف ايضا الى تقوية مهارات العمل في المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تطبيق أحكام قواعد بانكوك، والتعرف على آليات الاستجابة الحساسة للنوع الاجتماعي ومؤشرات تطبيق قواعد بانكوك في أماكن تجريد النساء من الحرية، والتعرف على آليات رصد الأماكن الخاصة بالنساء المجردات من حريتهن وكتابة التقارير.