اتحاد الجمعيات: العمل التعاوني إرث تاريخي غرس فسيلته الصغرى قائد الإنسانية
«سموه داوى الأمور الجسام بالأفعال لا الأقوال»
اعتبر اتحاد الجمعيات التعاونية أن اختيار الأمير ليكون قائداً للعمل الإنساني لن يزيد من رفعة مقامه السامي، ولن يكون إلا نقطة في بحر ما قدمه ويقدمه سموه في سبيل رفعة الأوطان وبناء الإنسان.
اعتبر رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية المعين علي حسن ان العمل التعاوني في دولة الكويت يمثل واحدا من اهم الملامح الإنسانية التي أضافها سمو الامير إلى سجله الإنساني وتاريخه الحافل في هذا الجانب. وقال حسن في بيان صحافي للاتحاد "انها مناسبة عظيمة وغالية على قلوب جميع الكويتيين، مناسبة تكتسب أهميتها من كونها ترتبط برمز الكويت وزعيمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي اختارته الأمم المتحدة قائدا إنسانيا للعام 2014، وللتاريخ نقول إن هذا اللقب لم يأت من فراغ أو من أعمال إنسانية بسيطة او يسيرة قدمها صاحب السمو، فالجميع يشهد له باليد الطولى في العمل التطوعي والإنساني، وقد تبوأت الكويت في عهده مكانة مرموقة وكان لها موضع عز في مختلف المحافل، فما أن تتنادى الامم للوقوف إلى جانب دولة منكوبة حتى تكون الكويت في الصدارة بأموالها وخدماتها وأبنائها المتطوعين، وهذا كله بتوجيهات من صاحب السمو الذي لا يفتأ ينبري للأمور الجسام فيداويها بالأفعال لا الأقوال".وأضاف حسن: "وبما أننا جزء من العمل التعاوني في البلاد فإنه لا بد من أن نستذكر هنا ذاك الإرث التاريخي الراسخ الذي وضع لبنته الأولى وغرس فسيلته الصغرى سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في خمسينيات القرن الماضي يوم كان رئيسا لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشر فدعا ونادى لتأسيس الحركة التعاونية ووضع لها أسسها الراسخة التي لا تزال جمعيات الكويت تعمل وفقها وتستند إليها وتفخر بوجودها".وقال "إن اختيار سموه ليكون قائدا إنسانيا لن يزيد من رفعة مقامه السامي ولن يكون إلا نقطة في بحر ما قدمه ويقدمه سموه في سبيل رفعة الاوطان وبناء الإنسان، ونحن كتعاونيين نعاهد صاحب السمو على أن نحافظ على ما قدمه وأن نكون جنده الاوفياء لتطوير الحركة وزيادة اتساعها وأنشطتها، فالتعاونيون يفخرون بهذا التكريم وسيعملون على ترسيخه من خلال الجد والاجتهاد في العمل التعاوني".